الرئيسية » اخبار مصر » الاعلامية آيات عرابى تكشف الكثير من الحقائق تحت عنوان ” شبكة شيعية سرية منذ 200 عام ضد مصر
آيات عرابى والانقلاب العسكرى
آيات عرابى والانقلاب العسكرى

الاعلامية آيات عرابى تكشف الكثير من الحقائق تحت عنوان ” شبكة شيعية سرية منذ 200 عام ضد مصر

صرحت الإعلامية المصرية آيات عرابى ان زعيم التنظيم المسئول والمتهم الرئيسى عن الانقلاب الذى فشل فى تركيا منذ شهر  والذى يُدعى فتح الله غولن قد يكون له يد بالانقلاب العسكرى الذى حدث بمصر المعروف بثورة الثلاثين من يونيو .

وتابعت آيات انه فى حاله اثبات هذا الامر فسوف تصبح عصابة الكنيسة و جماعة فتح الله جولن من اهم العناصر المسئوله عن صناعة الانقلاب فى مصر .

و ذكرت الاعلامية آيات فى احدى التدوينات الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعى تحت عنوان ” الشبكة الشيعية السرية منذ 200 عام ” أن وزير الشئون الدينية التركى محمد جورماز كشف عن العلاقة التى تربط فتح الله جولن بالشيخ على جمعة وهذا يحمل دلائل كثيرة .

وتابعت تصريحاتها بأن هناك تحقيق نُشر من قبل فى جريدة التحرير الانقلابية خاص بالمدارس المملوكة لفتح الله جولن فى مصر و التى يرأسها الشيخ على جمعة و وكيل المخابرات المصرية الاسبق وهذا من اكثر الادله على عمق العلاقة بل ويؤكد وجود تنظيم صوفى شيعى يحمل فى طياته اشراف امريكى و صهيونى فى مصر و تركيا الا ان الشعب التركى استطاع بحكومته ان يتدارك الموقف سريعا عند اشتعال الانقلاب .

وطرحت آيات على نفسها سؤالا قائله : هل توجد مصادفة بالفعل ان يكون محمد على الذى فصل مصر عن الخلافة الاسلامية شيعياً فى الاصل وذلك بسبب زواجه لحفيدته شقيقة الملك فاروق من شاه ايران الذى ينتمى للمذهب الشيعى؟ ، كما طرحت سؤالا اخر على نفسها هل توجد مصادفه بزواج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من شيعية ؟ حيث كما هو معروف انه استأذن رئيس الجالية الايرانية بطلب الزواج من حفيدة المرجع الشيعى كاظم رشتى والتى تُدعى ( تحية كاظم ).

واضافت سؤالا اخر قائله : هل كانت هناك صدفة أن جميع حكام العسكر قاموا بالالتفاف حول زعيم الطائفة البهرية الشيعية ؟ هل من الصدفة ان يستقبل الزعيم الراحل انور السادات شاه ايران ؟ هل من الصدفة ان عدداً كبيراُ من شيوخ الازهر نجدهم يعتنقون عقائد المذهب الشيعى ؟ .

تعليق واحد

  1. من المضحك المبكي في هذا البحث:
    1- مصر محبّة لآل البيت حبّاً صادقاً تقدّمهم على ما سواهم منذ بدايات الإسلام، وتأكّد ذلك أكثر حين حكم الفاطميون الشيعة مصر أكثر من مئتين سنة.
    2- لجوء الطاغية محمد رضا بهلوي شاه إيران الى مصر أيام السادات دلالة على القطيعة التامة بين الدولة الشيعية الفتية في إيران (الجمهورية الإسلامية) وبين حكومة السادات، وتأكّد الخلاف بينهما أكثر حينما حدثت معاهدة كامب ديفيد المشؤومة.
    3- فتح الله كولن الرجل السني المعروف والمشهورة مقولته: لو أمرني الله أن أدخل الجنة وكان طريقها يمرّ عبر إيران لاخترتُ طريقاً آخر.. فهو يعلن كرهه وحقده على الشيعة.

    هذه الأخطاء وغيرها دليل على ضحالة معلومات الباحثة فيما تكتب فيه، أو أنّ الأمر ليس له علاقة بالعلم والبحوث بل هو ضمن التسقيط المذهبي وتمزيق شمل الأمة الإسلامية..

اترك رد