الرئيسية » اخبار التعليم » موضوع تعبير عن المرآة بالعناصر والافكار

موضوع تعبير عن المرآة بالعناصر والافكار

المرآة نصف المجتمع و هى التى تربى النصف الآخر. هذه المقولة الشهيرة تعبر عن دور المرأة فى المجتمع و فاعليتها . ان الله عز و جل خلق حواء من آدم ليوضح لنا عز و جل انها تكمله و انها جزء لا يتجزأ من آدم. ان الله لم يخلق الخلق هباء منثورا بل خلق كل شىء بقدر و لهدف معين و جعل لكل مخلوق دور و اهمية فى المجتمع و الحياة عموماً . و المرأة هى الام و الاخت و الزوجة و الصاحبة و الصديقة . و هى القلب الطيب الحنون و الركن الذى يعين الرجل و يساعده فى الحياة

قال عز و جل فى كتابه العزيز

يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير

صدق الله العظيم

و تعنى الاية الكريمة السابقة ان الله عز وجل قد خلقنا من نفس واحده و جعل منها زوجها و هما آدم و حواء عليهما الصلاة و السلام و جعلهم شعوبا ليتعارفوا

و قد قدس الاسلام المرآة قبل كل القوانيين الحديثة التى تدعى ان الاسلام جعل المرأة تابعة و طمث حقوقها . حيث وصى الحبيب محمد صل الله عليه و سلم على المرأة فى حياته بالعديد من الاحاديث النبوية الشريفة و حتى فى خطبة الوداع وصى الرسول على المرأة الزوجة و الاخت و الام و وصى بهن خيرا و لمن اكرمهن كل الخير

و جعل الرسول اهانه النساء لؤم و خباثة اما اكرامهن فهو من صفات المرء الكريم المؤمن. نقول لمن اتهم الاسلام بانه هضم حقوق المرأة ان يدرس احاديث الرسول عليه الصلاة و السلام عن المرأة و الايات الكريمة التى كرمت المرأة و اشادت بحقها و دورها فى بناء المجتمع

حديثا قامت العديد من المؤسسات و المؤتمرات الدولية و العالمية بتناول قضية حقوق المرأة و دورها فى المجتمع . و كثرت تلك المؤتمرات و الحركات الحقوقية فى الآونة الآخيرة و ذلك لان الغرب يرى ان حقوق المرأة غير محترمة و غير موجودة على ارض الواقع

و كثيرا ما تنتهك حقوق المرأة فى مصر و كثير من بلدان العالم العربية و العالمية حيث يقوم الرجال باستغلالها و اهدار طاقتها بلا عائد و لا فائدة تعود عليها كما يحدث ذلك واقعيا فى بعض قرى الارياف المصرية حيث يتم هناك تزويج الفتيات عن عمر يناهز ١٢ عاما و ذلك دون سؤلها و موافقتها رغم ان سؤال الفتاة قبل زواجها و موافقتها هو من اهم شروط اتمام الزواج . و هناك من يضرب زوجته و يهينها بحجة انه الواصى عليها و وليها

و كل هذه الافعال الشنيعة ضد الاسلام و العقيدة السليمة . ان الاسلام يقر بولاية الرجل على المرأة و تقدمه على المرأة درجة و هذه الدرجة من القوامه تكون بالانفاق و قضاء الحاجات الصعبة التى لا تستطيع المرأة القيام بها بمفردها

ان احداث اضطهاد المرأة و القسوة عليها ليست فى الشرق فقد بل تحدث فى الغرب ايضا .حيث تغتصب العشرات من النساء فى الغرب يوميا و لا يجدن من يدافع عن حقوقهن . و تهدر حقوق المرأة فى بعض البلدان الغربية حيث انها مطالبة بدفع مهر الزواج للرجل و ليس العكس و تتطالب ايضا بتكاليف الزواج فى بعض البلدان الغربية!

و سواء الشرق او الغرب فيجب ان تحترم المرأة و تحقق لها حقوقها كاملة فى شتى مناحى الحياة فهى متساوية فى الحقوق مع الرجل و لا بجب تمييز الرجل الا بالدرجة التى ميزه الله بها و هى نفقة و التكفل باحتياجات المرأة جميعها

 

 

اترك رد