الرئيسية » منوعات » أزمة سد النهضة الحالية والدليل على إختراقات إثيوبيا لإتفاقية الأنهار الدولية
سد النهضة
اقامة اثيوبيا سد النهضة سوف يخترق كل اللاتفاقيات الدولية للمياه

أزمة سد النهضة الحالية والدليل على إختراقات إثيوبيا لإتفاقية الأنهار الدولية

أزمة سد النهضة الحالية التي نشأت بين مصر وأثيوبيا؛ والدليل على انه قد قدمت دولة اثيوبيا اختراقات خاصة باتفاقية أزمة سد النهضة او اتفاقية الانهار الدولية, حيث انه قد كانت جمهورية مصر العربية تجاه قضية أو أزمة سد النهضة؛ هذه تسير في اتجاهين مختلفين. فيما يخص ويتعلق بما هو يعد أزمة سد النهضة المعروفة، وقد كان هذا في الفترة الماضية، وهذان الطريقان كان أحدهما سياسيا، والطريق او الاتجاه الآخر قد كان فنيا، وهو في هذا قد كان مشيرا إلى أن الجانب الفني الذي قد سارت فيه مباحثات جمهورية مصر العربية, قد تعثر بعد ان رفضت دولة إثيوبيا, لهذه الدراسات التي هي مقدمة من قبل المكتب الفرنسي حول بناء السد (سد النهضة).

فشل المفاوضات المصرية الاثيوبية حول حل أزمة سد النهضة المقامة حاليا:

هذا, قد أكد مسؤول في السفارة أن المسار السياسي الطبيعي لحل أزمة سد النهضة الاساسي, في قضية سد النهضة انه لا يزال مفتوحا وموجودا، وأنه هناك مجال مفتوح من اجل الحوار الذي هو يعد مستمر مع كل الأطراف المعنية بقضية ومشكلة حل الأزمة الخاصة والتي قد نشأت بسبب ما يسمى باقامة سد النهضة، وهو قد شدد على وجود حرص من قبل مصر على قضية احترام القانون الدولي، وايضا على الحفاظ على أمنها المائي الذي هو جزء مهم جدا من امن وسلامة البلاد الرئيسية في الوقت نفسه.

من الجدير بالذكر, ان مسؤول السفارة قد اشار الى أن هذا الأمن المائي هو عبارة عن عنصر قوي ومهم جدًا خاصة في الأمن المصري وسلامة البلاد، وهو بهذا يكون مؤكدا على أن الدولة المصرية, كانت لديها قضية تحرك واضحة وملحوظة بخصوص هذا الامر او هذه القضية قضية سد النهضة.

اترك رد