الرئيسية » صحة وجمال » زراعة الشعر للرجال وأشهر التقنيات الجراحية المستخدمة في تركيا
يتكين باير
الدكتور يتكين باير

زراعة الشعر للرجال وأشهر التقنيات الجراحية المستخدمة في تركيا

الكثير من الشباب اتجه الآن إلى عمليات زراعة الشعر في تركيا بعدما شعر بتلك الآلآم الناتجة عن فقدانه وتساقطه، إن فقدان الشعر في سن مبكر له العديد من المؤثرات النفسية السيئة، ويسبب العزلة وعدم الاقتراب من الحياة المجتمعية، صحيح أن الرجل لا يقبل على مراكز التجميل كثيرًا فهو يضع لنفسه حدود ولا يهتم دائمًا بمظهره الخارجي، لكن في كثير من الحالات يختلف الأمر لأن الموضوع قد اتجه نحو الثقة والشعور بالقدرة على الإنتاج، وعدم الاختلاف بين الناس.

من هنا وجدنا العديد من الطرق التي تناسب الرجل والعديد من التقنيات التي تعمل على مساعدة الرجل لاستكمال حياته، ربما يلجأ الإنسان إلى العقاقير أو استخدام الخلطات الطبيعية لكن هذه الأشياء لها عيب واحد ربما إذا كانت مجدية وعيبها أن الإنسان إذا توقف عن تناولها يبدأ الصلع من جديد، كأنه لم يفعل أي شيء ومن هنا ذهب الناس إلى زراعة الشعر للرجال والتحديد هنا ربما يتجه نحو السبب الوراثي، فهو أكثر الأسباب المؤثرة على الرجال، فالنساء تحميهم الهرمونات من ظهور هذا الأثر في سن مبكر، كما لدى الرجال في عمر الثلاثين.

المشكلة أن العملية فقط توقف هذا العامل للصلع، فلا يمكن لأي علاج التعامل مع العامل الوراثي، وتلك العملية ربما تكلفتها عالية قليلًا؛ لكنها أفضل لدينا من استخدام عقاقير مدى الحياة، للحفاظ على نسبة ضئيلة من الشعر، وقد انتطلقت العملية أول انطلاقها في عام 1950م؛ لتصبح بذلك شعلة لكل الرجال ليستعيدوا الحيوية الضائعة وليعودا إلى أعمالهم التي غادروها بسبب الإصابة بالصلع.

لابد من اتخاذ هذا القرار والتعرف أكثر على أسباب الصلع والتقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر للرجال والتخصيص هنا لتوضيح أيضًا أن هناك تقنيات لا تستخدم إلا للرجال فقط أو لا تتناسب مع المرأة نهائيًّا، وكذلك بعض الرجال لا يفضلون تلك التقنية التي يتم فيها حلاقة الشعر بشكل كامل؛ لأن هذا يسبب شعور بخيبة الأمل والمعروف عن هذه العملية أن سر نجاحها يتعلق بإحساس المريض لابد أن يؤمن بنجاح العملية حتى يتم الأمر بشكل جيد.

الأسباب المؤدية إلى تساقط شعر الرجل

هناك عدد من العوامل صاحبة الأثر الأكبر في مشكلة الصلع، ومعرفة الإنسان لهذه العوامل يجنبه الكثير من المشاكل؛ ربما لأن معرفتك بكونه سبب وراثي يجعلك أقرب إلى الطبيب حتى لا تدخل في دائرة فارغة من البحث عن العقاقير غالية الثمن والتي يذهب نشاطها فقط عند توقفك عن استخدامها، فيجب عليك أولًا إجراء كافة الفحوصات التي تبين لك أسباب الصلع لتتعرف على العلاج الذي يتناسب معك وتحاول معالجة السبب المؤدي إليه، ومن بين تلك الأسباب.

العوامل الوراثية، وهي تتمثل في هرمونات الذكورة وهذا السبب هو الأكثر انتشارًا بين الرجال وهذا العامل هو سبب اللجوء إلى عملية زراعة الشعر؛ لأن عدم إفراز الهرمون المسمى الأندروجين وتوقفه عن تقوية الخصيلات يؤدي إلى الضمور، ومنها إلى فقد مقدمة الرأس وبعدها بفترة يسقط الشعر كله، وفي المرحلة الأخيرة لا تنجح تقنيات الزراعة الطبيعية؛ لأن تلك التقنيات تحتاج إلى مناطق مانحة يتم من خلالها استخدام البصيلات الخاصة  بالمريض.

الآثار النفسية، تمثل أحد العوامل المسببة لتساقط الشعر وربما الصلع في مرحلة متقدمة، فالضغط النفسي والعمل الدائم يسبب التوتر، وهذا الأمر يعمل على إخراج بعض الهرمونات التي تقلل من أضرار التوتر على الجسم، لكن المشكلة أن هذه الهرمونات التي يستخدمها الجسم تؤثر على الشعر بالسلب، وتسبب تساقطه بنسب عالية جدًّا، ويحدث الصلع في مرحلة ما، إن لم يبدأ الإنسان تناول بعض العلاجات وبالطبع ضبط تلك الحالة النفسية السيئة.

بعض الأمراض تؤثر على الشعر وتسبب الصلع، ومن بين تلك الأمراض مرض فقد الدم فمن المعروف عن فروة الرأس أنها تحتاج إلى تغذية معينة، وفقدان الدم يسبب ضعف الشعر وكذلك نقص الحديد يؤدي إلى تساقط الشعر، وهناك مرض الثعلبة الذي يترك أماكن فارغة في الرأس ولابد من التعامل معها من خلال عملية زراعة الشعر، ومن الأسباب أيضًا نقص البروتين والفيتامين فهذه المواد مفيدة لكل أجزاء الشعر، وكلما كانت نسبتها أقل اقترب الإنسان من حد الصلع.

تقنيات عملية زراعة الشعر للرجال في تركيا

ظهر عدد كبير من التقنيات المستخدمة لإتمام  عمليات زراعة الشعر للرجال في تركيا ولتجنب المخاطر الكثيرة، والطبيب يختار الطريقة التي تتناسب مع المريض، لكن قديمًا كان الاستخدام الأمثل لزراعة الشعر الصناعي المتمثل في الألياف الصناعية التي تناسب خلايا المريض، لكن هذا الاستخدام القديم غير آمن وكذلك له الكثير من الأعراض الجانبية، ولكن يحتاج إليه الطبيب إذا فقد المريض كل الشعر الموجود في المنطقة المانحة.

من الطرق الحديثة طريقة الشريحة، وفيها يقوم الطبيب بانتزاع شريحة من أسفل الرأس ثم تقسيمها إلى شرائح صغيرة للتوزيع على المناطق الفارغة، وهذه الطريقة ليست محببة لما لها من شكل سيء بسبب الحلاقة التامة، والطريقة الأحدث على الإطلاق طريقة الاقتطاف، أحد الطرق الآمنة ويستخدم فيها الطبيب عدد من التقنيات الحديثة وكل الأمور تحدث بشكل آلي لتجنب أي أخطاء.

تقنية الشريحة FUT

هذه التقنية أصبحت أقل استخدمًا الآن، وابتعد عنها عدد كبير من المراكز، فهذه الطريقة تحتاج إلى حلاقة تامة للشعر، وهي تتم عن طريق أخذ شريحة كاملة من أسفل فروة الرأس أي من المنطقة المانحة، ويتم عمل خياطة لهذه المنطقة المانحة، مما يعرضنا لشكل من أشكال الجراحة، وهذه الطريقة لا تناسب نهائيًّا النساء فهي لا تحب التعرض لعملية حلاقة وخياطة؛ لأنها تفخر بشعرها، وهذه التقنية قد تخلف الكثير من المشاكل النفسية والرجال كذلك لا يحبون هذه الطريقة التي تبدو خطيرة.

التكلفة الخاصة بهذه العملية أقل من تقنيات الاقتطاف الأخرى، وقد يلجأ الطبيب لهذه الطريقة لأنها تتناسب مع حالة المريض، ويقوم الطبيب بقطع شريحة من أسفل الرأس ووضعها تحت المجهر ثم يقوم الطبيب بفتح المسام الخاصة بالمنطقة الأمامية من الرأس، ووضع الخصيلات التي تم تجزئتها من الشريحة، وهذه العملية تحتاج إلى مراكز عالمية؛ لتجنب الالتهابات والوضع الخاطئ لبعض الخصيلات، العملية تعد قديمة إلى حد ما؛ لأنها لا تستخدم التقنيات المتنوعة، والتي سنجملها في طريقة الاقتطاف الأخرى.

 

زراعة الشعر
الفرق قبل وبعد زراعة الشعر

 

تقنية الاقتطاف FUE

في الآونة الأخيرة من عالم التجميل وتقنيات عمليات زراعة الشعر في تركيا تم استخدام طريقة الاقتطاف على نطاق واسع، وعدد كبير من المراكز العالمية أصبحت تعتمد عليها بشكل كامل؛ لأنها طريقة آمنة والتكلفة الخاصة بها تختلف باختلاف المركز المعالج، ولها عدد كبير من الطرق والتقنيات، وسنحاول عرض عدد من هذه التقنيات التي تعتمد عليها المراكز العالمية.

تقنية فتح القنوات osl

هذه التقنية تحتاج من ساعتين إلى ثلاث ساعات، وهي تقنية مدهشة حيث تحافظ على جمال الشعر وتجعله يبدو طبيعيًّا، وفيها يقوم الطبيب بعمل الشقوق، والاعتماد على نفسه بشكل كبير دون مساعدة من الفريق المعاون ويحاول انتزاع الخصيلات بطريقة رائعة، ويقوم المريض بعدها بالحصول على راحة وتناول الغذاء، ثم يعيد الطبيب إعادة زراعة الشعر الذي تم اقتطافه بطريقة احترافية، وهذه الطريقة أحد الطرق المستخدمة في عدد كبير من المراكز.

إضاقة محفّزات للبصيلات

في هذه الطريقة يلجأ الطبيب إلى جلسات البلازما والاعتماد على الخصيلات الأكثر إنتاجية لزيادة والقدرة واستيعاب عدد ما بين 180 و195 شعرة في السنتيمتر الواحد، مما يوفر تغطية رائعة للرأس ويتم الاعتماد على صفائح البلازما الخاصة بجسم المريض؛ للمساعدة في إنتاج أكبر، وتعطي هذه الطريقة نتائج رائعة لأنها تعطي نمو مناسب لخصيلات الشعر، مما يجعلها طبيعية وقوية بالشكل الازم.

زراعة الشعر بالروبوت

المراكز في أوروبا تعتمد على هذه الطريقة الرائعة، والتي تستعين بالروبوت في كل المراحل المختلفة من انتزاع الشعر وغرس البصيلات، وهذا الطريقة الأمثل عن طريقة برمجة الروبوت بكل المعلومات والتعليمات الخاصة بالمريض وهذه العملية تعد أكثر أمانًا بين طرق الاقتطاف، وكذلك نتائجها معروفة وثابتة قبل إجراء العملية، والطريقة الاقتطاف تعد الآن بطرقها المختلفة الأكثر استخدمًا في المراكز المختلفة.

تقنية الشعر الإيطالي BIOFIBER

الألياف الصناعية التي تناسب شعر المريض هي المستخدمة في هذه الطريقة، وهذه التقنية تستخدم في حالات قليلة جدًّا وفي مرحلة متأخرة، حينما يعجز الطبيب عن استخراج الخصيلات من المنطقة المانحة، وهي تستغرق ما بين 4 إلى 8 ساعات، ونتائج تلك التقنية تختلف باختلاف حالة المريض، وبحسب قابليته لهذا النوع من الألياف الصناعية المستخدمة.

اترك رد