الرئيسية » اخبار العالم » الأسطورة الفلسطينية يخلدها مواليد جدد ليغيظوا بها قوات الاحتلال (أحمد جرار)
الأسطورة
الأسطورة يخلد اسمه بالمولود الجديد احمد جرار

الأسطورة الفلسطينية يخلدها مواليد جدد ليغيظوا بها قوات الاحتلال (أحمد جرار)

الأسطورة الشهيد الفلسطيني الذي ينتشر على انه هناك العديد من الشهداء الذين هم بين ثنايا الذاكرة الفلسطينية وينتشرون كانتشار الدخان من فوهة البركان او من فوهة البندقية, وهذا هو الأسطورة, فهؤلاء الشهداء لا يراهم الا الحر ، وتدون أسماؤهم بدفء إلى كل الأذهان دون معاناة، لأن هذه الأسماء تبدو على أنها اسماء لأهل البيت وليس اسماء لزوارٍ يدخلون عن طريق الاستئذان، هؤلاء الشهداء سواء الأسطورة أم غيرها من الشهداء فهم يعتبروا القمّة، وأيضا هم القيمة، وهم ايضا القامة لكل الشهداء الذين أسكنتهم سويداء في قلب الأحرار، لأن كلمة الشهداء موجودة في كل مكان بلا انقطاع، مثل انها توجد في المصاحف، وايضا نجدها في الأناشيد وفي الأغاني الوطنية، وهي أيضاً توجد على جدران المخيم، وتوجد خطواتهم في داخل كهوف القرية وفي جبالها، وتجد ايضا كتاباتهم التأبينية موجودة في زحام المدينة، الى ان وصل الأمر لأن تجد هؤلاء و أسماءهم باقية على مر الزمن وليست غائبة –لان الشهداء لا يغيبون ابدا – هم موجودين في دفاتر المواليد الجديدة حيث انها مسألة تحولت إلى ظاهرة وهي ممتدة منذ عقود طويلة.

الأسطورة والشهداء الفسطينيين الذين يوجدون بين ثنايا الذاكرة لا ينقطعون عنها:

مولود جديد هو أحمدجرار يخلد اسم الاسطورة الشهيد الفلسطيني الذي قد ولد هذا المولود للسيد صامد صنوبر

“كان في بالنا اسم آخر قبل ظهور الفدائي المغوار الوسيم، لكن أحمد ملك قلوب كل الشرفاء وصُدمنا جداً بخبر استشهاده”،

حيث انه قد تحدث صامد صنوبر بهذه الكلمات التي في اعلاه حديثه لـمجلة ”قدس الإخبارية” عن انه سوف يكون له قدوم مولوه الجديد واسمه “أحمد جرّار”، وهو يكون محاولاً اختزال مشاعره.

يعتبر المعلّم صنوبر من قرية يتما في جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة، انه قد استقبل مع زوجته الطفل الذي هو مولودهما الثاني، وهو يقول تمت بعد العملية الفدائية هذه الولادة وهي التي اتضح أنه بالنسبة الى أحمد وآخرين فقد خلفها وفق الاحتلال، وقال كلنا كفلسطينيين فقد تسرّب لنا القليل من الأمل بان تم عودة العمل الفدائي للضفة، وهو قد أصبح ذلك الشاب الأشقر حاليا وبعد استشهاده يتربع في قلوب كل الشعب، فهو قد تُلقي بصوره أمامنا في كل شاشات التلفزة وفي كل مواقع التواصل كهدية لنا، وكل أنظارنا هي كانت مصوبة نحوه واليه.

هذا حيث انه بالنسبة الى الدافع الموجود خلف هذه التسمية فهو يؤكد السيد صنوبر أنه شعر بأن هذا يعتبر أقل الواجب الذي يقتضي ان يبقى الحر أحمد حيًا في القلوب، ولذا ينبغي أن نخلده على انه أسطورة وهذا على الرغم من وجود موانع الاحتلال الذي يتخوف منه هذا ولا يرغب فيه ابدا، ايضا قال أن هذا يعتبر الواجب المقدم الى روح الشهيد و لعائلته.

هذا ومن ناحية أخرى، يرى كل مراقبون وايضا كل مختصون اجتماعيون أن هذه الـ أسماء الشهداء هي جزء من المشهد العام لكل المسميّات الوطنية وهي التي تُطلق على الجدد من المواليد ، وهي التي تعد عبارة عن رمز لهم ولمفاهيم وطنية عامة متأصلة فيهم على انها نضال، لكل فلسطين، وايضا رمز كفاح، وهي رمز ثورة، وهي تعتبر تارةً أخرى رمز تخلّد للمدن المحتلة مثل مدينة حيفا، ومدينة عكا، ومدينة بيسان، ومدينة يافا وغيرهم، وأنه هذه الأسماء فهي تأتي ضمن إطار الروح الوطنية العالية في المجتمع، وهي تعكس وجود استمرار الأخير في حالة انتمائه الى أرضه المحتلة والى مقدساته، والى وفاءه لهؤلاء الشهداء.

اترك رد