الرئيسية » اخبار الرياضة » مانشيستر سيتي يضمن بشكل شبه مؤكد التتويج باللقب في الدوري مما يحطم 7 أرقام قياسية لبيب جوارديولا
مانشيستر سيتي
اقترب مانشيستر سيتي من التتويج باللقب

مانشيستر سيتي يضمن بشكل شبه مؤكد التتويج باللقب في الدوري مما يحطم 7 أرقام قياسية لبيب جوارديولا

مانشيستر سيتي تقريبا قد ضمن أن يتوج باللقب في البطولة للدوري الإنجليزي مما جعل المدير الفني لهذا الفريق مانشستر سيتي، وهو الإسباني بيب جوارديولا، يسعى بعد أن ضمن على صورة وشكل شبه مؤكدين موضوع التتويج بهذا اللقب في الدوري الإنجليزي الممتاز العام يسعى إلى تحقيق ما سعادل سبعة أرقام قياسية وهي أيضا تاريخية في هذا الموسم له الذي هو عبارة عن موسمه الثاني في أرضية ملاعب الـ بريمييرليج هذا الدوري الإنجليزي الممتاز العام.

مانشستر سيتي لم يصل إلى الآن أن يتمكن من أن يتم تحقيق له ما يعادل انجاز فريق أرسنال الأسطوري في ضمن ما يسمى بـ دوري اللا هزيمة الذي قد كان في موسم سابق وهو موسم عامي 2005م ـ وعام 2004 م, ولكن فريق مانشيستر سيتي في نفس ذات الوقت قد كان قادر على أن يحفر اسمه عن طريق تحقيق مجموعة من هذه الأرقام القياسية التي قدمها في أحد أفضل الدوريات الكروية على مستوى الصعيد العالمي كله.

مانشيستر سيتي اقترب من تحقيق رقم قياسي وتاريخي في هذا الدوري الإنجليزي البريمليج:

لمانشيستر سيتي تحمل هذه الأرقام ما هو يعتبر قيمة معنوية لا مثيل لها وهي لا توازي هذه التي تخص امر الحصول على اللقب وهذا يعتبر بكل تأكيد، ومن ثم فهي من الممكن أن تشكل دافعا قويا لهذا الفريق لكي يحافظ على موضوع تركيزه في ما يخص مسابقة الدروي وأن يحافظ على الإبقاء على الطابع التنافسي لديه في ضمن هذا الدوري الخاص بمسابقة الأبطال.

هذا حيث انه يمكن لهذا الرجل وهو رجل مانشيستر سيتي الأسباني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشيستر سيتي؛ أن يتم له تحقيق سبعة أرقام قياسية وهي ايضا تعتبر تاريخية ف يتاريخ كرة القدم تلك الساحرة المستديرة, أنه قد يسهل أيضا الوصول إلى ثلاثة مستهدفات له والتي يكون منها أن يكون هناك أكبر عدد من الانتصارات والفوز وأيضا يكون منها أن يكون هناك أكبر عدد من الأهداف على مدار كل المباريات التي يخوضها او في اللقاء الواحد وان يمتلك ايضا أكبر عدد من النقاط في خلال موسم واحد.

ومن ثم بعد هذا الفوز الثمين على هذين الاثنين وهما الفوز على فريق ستوك سيتي بنتيجة هي هدفين نظيفين اي هدفين في مقابل لا شيئ او 2 ـ 0؛ والذي قد سجلهما لصالح فريق مانشيستر سيتي اللاعب ديفيد سيلفا اصبح حينها رجل سيتي يتصدر تلك المسابقة برصيد من النقاط قد بلغ الـ81 نقطة، بمعنى اصبح هناك فارق في النقاط وصل الى الـ 14 نقطة عن هذا الرقم القياسي التاريخي وهو الذي قد حققه المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو مع فريق تشيلسي في ما مضى من موسم  لعامي 2004م الماضية ـ وعام 2005م الماضية.

ولكي يتخطى رجل سيتي هذا الرقم سوف يكفيه فقط الحصول على عدد الـ 15 نقطة من أصل أخر عدد له وهو الـ 24 نقطة لذا سوف يلعب من أجلها مع فريق إيفرتون ومع فريق توتنهام ومع فريق وست هام ومع فريق ساوثامبتون في خارج الديار ومع فريق برايتون ومع فريق مانشستر يونايتد ومع فريق سوانزي ومع فريق هدرسفيلد على ملعب أرضه.

حينئذ لو حقق رجل سيتي ما يعادل أربعة انتصارات في تلك المباريات الثمانية التي ذكرناها بالأعلى فإنه حينها سوف يعادل الرقم القياسي في أكبر عدد من هذه الانتصارات في هذا الموسم الواحد وهو الذي قد حققه فريق تشيلسي مع المدرب أنطونيو كونتي في هذا الموسم الماضي بحوالي الثلاثين انتصار.

اترك رد