الرئيسية » اخبار الاقتصاد » متحدث البترول يصرح بأنه لم يتحدد بعد أية زيادة على سعر البنزين أو الوقود ولا حتى تاريخ إقرارها
التعريفة الجديدة
التعريفة الجديدة من بعد زيادة أسعار الوقود في اليوم السبت

متحدث البترول يصرح بأنه لم يتحدد بعد أية زيادة على سعر البنزين أو الوقود ولا حتى تاريخ إقرارها

متحدث البترول الرسمي باسم الوزارة للبترول/ وهو السيد حمدي عبد العزيز، يقول إن المهندس طارق الملا الذي هو عبارة عن وزير البترول في مصر؛ يؤكد على نية الحكومة في الوصول إلى سعر قيمة التكلفة للوقود، ويشير متحدث البترول الرسمي باسم الوزارة إلى أنه الى تاريخ يوم الـ30 من شهر يونيو الماضي عام 2017م السابقة، قد كانت الأسعار المحلية للبنزين او الوقود هي تغطي نسبة قيمة تكلفة تصل إلى الـ 70% من سعر قيمة التكلفة.

تصريحات وزير البترول على لسان متحدث البترول الرسمي باسم الوزارة:

يوضح السيد متحدث البترول، في خلال تلك المداخلة الهاتفية مع برنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة فضائية وهي “الحياة”، مع المذيع الإعلامى تامر أمين، يقول أن هناك موجود برنامجا قد وضعته الحكومة يسير على مدار الـ 5 سنوات التالية وهو قد بدأ منذ عام 2014م الماضية، لكي نصل في النهاية منه إلى الأسعار القريبة من سعر التكلفة، وهو يؤكد على أنه لا يمكن تحديد سعر قيمة التكلفة لأنه سوف يتوقف هذا على سعر الدولار الأمريكي بالسوق المحلية والعالمية، ويتوقف على سعر خام برنت ايضا لأننا نقوم باستيراد جزء من هذا الخام ونقوم بالنسبة الى الجزء الأخر نستورده من المنتجات.

ويشير ايضا إلى أن وزير البترول قد أوضح أنه كلما ارتفع الإنتاج المحلى كلما كان بامكاننا ان نقوم بتخفيض قيمة دعم البترول، لكنه الى الان لم يحدد أية من تواريخ أو اية من قيمة لهذه الزيادات.

ايضا قد كشف السيد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، عن أن الحكومة سوف تهدف من هذه الزيادات على اسعار الوقود هو ان يتم الوصول إلى سعر قيمة التكلفة الفعلية ولن تهدف الى تحقيق اية من الربح أو المكاسب.

ويضيف ايضا طارق الملا، في خلال هذا المؤتمر الصحفي الذي قد انعقد في صباح اليوم الأول لهذا المؤتمر لـ البترول الدولى لدول حوض البحر المتوسط، أن الحكومة الان هي لديها استراتيجية تسير عليها منذ عام 2014م السابقة لكي يتم رفع الدعم عن البنزين او الوقود عموما، وانه سوف يتم تعويض هذا عن طريق عملية التوسع في حزم ما هو يعد الضمان الاجتماعى.

هناك في مصر الان اشارة الى انخفاض في عملية استهلاك البنزين بنسبة الـ 3% في خلال الـ9 أشهر الماضية، ونسبة الـ 6% من استهلاك السولار، ونسبة الـ 33% من استهلاك المازوت وانه يوجد هناك في ثبات لمعدلات استهلاك البوتاجاز.

من جهة اخرى قد قال الملا، إن الاتجاه الحالي ليتم طرح الشركات التي هي التابعة الى قطاع البترول فى البورصة المصرية هو قائمًا على شأن تنوع الأنشطة وهي مثل انشطة الحفر والتكرير والبتروكيماويات، خصوصا أن هذا النوع الأخير وهو البتروكيماويات هو يحتاج إلى الغاز الطبيعى على انه مادة تغذية لها، وهذا هو ما يتحقق من بعد الاكتشافات الغازية التي هي الأخيرة، ويلفت النظر إلى أن نسبة الطرح هي تتراوح في ما بين نسبة الـ 15-30% من أسهم هذه الشركة.

يوضح معالي وزير البترول، أنه عن شركة “انبى” فانه سوف يتم طرح نسبة الـ 24% من ضمن أسهمها فى البورصة ويقول انهم أوشكوا على الانتهاء من كافة الإجراءات التي هي اللازمة ليتم طرحها قريبا، وانه بالنسبة الى الفترة القادمة فانها سوف تشهد اهتماما كبيرا بقطاع الثروة المعدنية، وهذا سوف يكون من خلال وضع ما هو عبارة عن استراتيجية في التعاقد مع المكتب الاستشار ى العالمى تهدف الى النهوض بهذا القطاع العريض.

اترك رد