الرئيسية » صحة وجمال » عمليات زراعة القوقعة للأطفال على قوائم الانتظار ويجاوب التأمين الصحي على التأخير في العلاج
زراعة القوقعة
عمليات زراعة القوقعة تتأخر لدى الأطفال

عمليات زراعة القوقعة للأطفال على قوائم الانتظار ويجاوب التأمين الصحي على التأخير في العلاج

عمليات زراعة القوقعة التي تجرى لهؤلاء الأطفال المواليد بإعاقة معينة وهي التي تصيب الطفل عند الولادة حيث عندما يأتي هذا الطفل إلى الحياة فإنه يجد نفسه وهو تولد معه كل البهجة ومزيد من الفرحة والسعادة وهي التى تغمر جميع أجزاء البيت، ولكنه ليس دائماً تأتى الرياح بما نشتهيه ولكن هي تأتي بما لا تشتهيه السفن، واحيانا تتحول هذه الأفراح إلى أن تكون صدمة كبيرة وأنه يحدث ويتحول هذا البيت إلى جحيم والى حزن حينما يأتي لهم العلم بأن مولودهم الجديد هذا يعانى من أية نوع من هذه الأنواع من الإعاقة المختلفة؛ حيث قد حدث في الآونة الأخيرة وبدأ يولد الكثير من الأطفال الذين هم ضعاف السمع، ويحتاجون إلى عمليات زراعة القوقعة ولكن لا يزالون هم على قوائم الانتظار.

أطفال عمليات زراعة القوقعة ليستطيعوا من خلالها استعادة السمع من جديد:

عمليات زراعة القوقعة تنقذ الكثير من الاطفال التي مع الأسف ان لهم هذا الأمر يكاد يكون هو نهاية حياة أسرة إذا لم تستطع ان تتعايش مع هذا الأمر، ولكن الله سبحانه وتعالى يخلق دائمًا الدواء لكل داء، حيث يتم اجراء عمليات حديثة لزراعة قوقعة ومن ثم يستطيع من خلالها هذا الطفل أن يسمع من جديد وان يمارس حياته الطبيعة مثل غيره من الأطفال .

ولكن هذه العمليات تتطلب موافقات محددة لكي تحصل عليها أسرة الطفل، وان هذا الأمر قد حدث بالفعل فى بعض هذه الحالات منذ عدة أشهر وانه لم ينفذ الى الآن، وحيث يعتبر هذا الأمر قد أصاب هذه الأسر بحالة من الاستياء وايضا من الغضب وتحولت كل حياتهم إلى مأساة.

وفى ضمن هذا السياق، قد قالت السيدة فاطمة وهي والدة الطفلة سلمى أحمد، على إنها قد حصلت على الموافقة منذ تاريخ يوم السابع من شهر نوفمبر الماضي لعام 2017م السابقة, وأنه لم يتم أية جديد الى الآن، وهي منوهة إلى أن سلمى عندها الآن نحو الـ 4 سنين و7 أشهر وهي من الممكن أن يكون هذا التأخير يتسبب فى نسبة أضرار لها، وخصوصا أن سلمى الآن هي تعيش بنصف عصب ووقت ما تذهب الى المستشفى لكي تسأل فهي لا نجد أية إجابة واضحة.

في حين قد قال محمد محمد وهو والد الطفلة تسنيم محمد عن إنه قد حصل على الموافقة منذ شهر نوفمبر الماضي، ولا يوجد أية جديد الى الآن، وأنه قد نقل محل إقامته الى الإسكندرية ليكون على جوار الدكتور الخاص به.

بينما قد أضافت رانيا وهي خالة الطفلة ريتاج عن أنهم حصلوا على هذه الموافقة منذ تاريخ الـ 6/ 3 /2018 والى الآن لا يوجد أية جديدوقالت تعبنا كثيراً من طول الانتظار.

يشير الدكتور علي حجازي، وهو رئيس هيئة التأمين الصحى، إلى أنه يعلم عن هذا الموضوع كله، وأن هذا التأخير لم يكنوا هم سببه، ولكن جاء من قبل الموردين والشحن، ويقول أن هذه القواقع تكون على نظام الشراء الموحد وانه قمنا بكل ومختلف الإجراءات مع وزارة الصحة وانه قد تم دفع الشيك.

ويوضح عن أنه في حال وصول هذه القواقع في ضمن وخلال أسبوع أو تقريبا العشرة الـ 10 أيام فانه سوف يتم إحضار تلك القوائم لـ الانتظار، وهو يلفت النظر إلى أن هذا القلق من قبل الأهالي هو ليس في محله الطبيعي حيث أن هذه الأزمة سوف تتضح من بعد سن او عمر الخامسة الـ 5 سنوات بالنسبة إلى الطفل ولكن هؤلاء الاطفال ما زال المشكلة لديهم اولية.

اترك رد