الرئيسية » تحقيقات وتقارير » نتائج الانتخابات اللبنانية المبدئية تشير إلى حصول حزب الله على نسبة الـ50% من الأصوات
نتائج الانتخابات اللبنانية
نتائج الانتخابات اللبنانية في البرلمان اللبناني

نتائج الانتخابات اللبنانية المبدئية تشير إلى حصول حزب الله على نسبة الـ50% من الأصوات

أفادت نتائج الانتخابات اللبنانية الأولية بفوز حزب الله بنحو الـ 50% من مقاعد البرلمان اللبناني، بالنسبة إلى أول انتخابات نيابية يشهدها لبنان حاليًا منذ حوالي التسع سنوات. حيث انه من بعد يوم انتخابي طويل، قد جرت من خلاله أوّل انتخابات هي برلمانية في دولة لبنان منذ حوالي تسع سنوات، حيث قد استفاق اللبنانيون، في اليوم الاثنين ـ ـ الموافق يوم السابع من شهر مايو لعام 2018م الجاري ـ ـ وهذه تكون على نتائج هي شبه نهائية للتصويت.

نتائج الانتخابات اللبنانية المبدئية وما تشير اليه من بعد تسع سنوات لم تتم اقامتها فيها:

نتائج الانتخابات اللبنانية التي من شأنها أن ترسم هذه الخريطة الجديدة لهذا التحالفات في داخل البرلمان اللبناني الجديد، وإن كانت هذه هي لا تقلب المشهد السياسي في ضمن هذا البلد، وهذا يكون في ظل التوازنات الطائفية والتي هي المشكّلة لهذا النظام السياسي له.

الانتخابات البرلمانية، وهي التي قد جرت للمرّة الأولى بأن يتم الاعتماد لصيغة معدّلة لهذا النظام النسبي، وهذا يكون من خلال ما يسمّى بـ “الصوت التفضيلي” وأن التقسيم الطائفي لهذه المقاعد الانتخابية، لقد جاءت نتائجها على عكس ما أراد عرّابو لهذا القانون الانتخابي الجديد، وأنه لا سيما وجود “تيار المستقبل” وهو التيار الذي يتزعمه سيادة رئيس الوزراء وهو سعد الحريري، وهو الذي قد تكبّد خسارة كبيرة في ضمن المدينة العاصمة بيروت، وعليه ان “التيار الوطني الحر” المسيحي، وهو الذراع السياسي للعهد الرئاسي، وهو الذي يتزعمه ايضا السيد وزير الخارجية جبران باسيل، وهو يعتبر زوج ابنة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهو الذي قد أسس “التيار البرتقالي” والذي قد قاده الى انتخابه رئيساً للبلاد وهذا كان في شهر تشرين الأول أو شهر اكتوبر الماضي لعام 2016م السابقة.

في الجهة المقابلة، فإنّ “حزب الله”، يعتبر حاليا هو الذي قد كان الرابح الأكبر في ضمن تلك الانتخابات، هذا إلى جانب وجود “حركة أمل”، وهي المنضوية معه في ضمن تحالف تاريخي، وهذا من بعد ما قد ثبت هذه اللائحة المشتركة في هذا الثنائي عن مواقعها الانتخابية في ضمن الدوائر وهي التي تشكّل ما يكون معقلاً لها، وأنه تعد هي عبارة عن خزّانها البشري، في ضمن منطقة جنوب لبنان وفي البقاع، وأنه يتم إيصال ممثلين له في ضمن المدينة العاصمة بيروت، وأنه هناك عدد من حلفائه في ضمن دوائر أخرى، إلى أن البعض في دولة لبنان قد وصف النتيجة الانتخابية وهي التي قد حققها بـ يوم الـ “7 أيار البرلماني”، في ضمن إشارة إلى ما تم من أحداث يوم السابع من أيار أو مايو من عام 2008م السابقة، في حين تحرّك “حزب الله” بصورة عسكرية في ضد خصومه، خصوصا فان “تيار المستقبل”، في مدينة بيروت وفي عدد من المناطق اللبنانية، وانه في واحدة والتي تعد من أخطر الأحداث الميدانية بالنسبة الى العنف وهذا يعتبر منذ انتهاء الحرب الأهلية التي كانت في لبنان لعام 1990م السابقة.

هذا على الرغم من إعلان جبران باسيل انه تم تحقيق “انتصار” في ضمن الانتخابات ـ نتائج الانتخابات اللبنانية الحالية ـ إلا أنه يوجد هناك ثمة إجماع على أن هذا “التيار الوطني الحر” وهو الذي يتزعمه قد تعرّض لانتكاسة سياسية مؤخرا، بأن يتم حصوله على ما يعادل الـ 20 مقعداً. ومن الجدير بالذكر أن “تكتل التغيير والإصلاح”، هو الذراع البرلماني لـهذا الـ “التيار الوطني الحر”، وانه قد ضم تقريبا الـ 37 نائباً من بعد انتخابات كانت في عام 2009م.

اترك رد