الرئيسية » اخبار التقنية » الجمعية الفلكية بجدة تعلن عن موعد تعامد الشمس على الكعبة في يوم الاثنين 12 رمضان
الجمعية الفلكية
الجمعية الفلكية تعلن عن تعامد الشمس على الكعبة

الجمعية الفلكية بجدة تعلن عن موعد تعامد الشمس على الكعبة في يوم الاثنين 12 رمضان

الجمعية الفلكية التي توجد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تعلن عبر السيد المهندس ماجد أبو زاهرة الذي هو يكون رئيس الجمعية الفلكية بجدة، عن إن قرص الشمس سوف يتعامد من فوق الكعبة الشريفة مباشرة وهذا سوف يظهر في يوم الإثنين القادم ـ ـ وهو الموافق يوم الثاني عشر من شهر رمضان الراهن لعام 1439هـ ـ ـ وهو الموافق أيضا يوم الـ 28 من شهر مايو لعام 2018م الجاري ـ ـ وهذا يعتبر التعامد الأول من خلال تعامدين إثنين الذان سوف يحدثان في هذه السنة.

الجمعية الفلكية تتحدث عن تعامد قرص الشمس على مكة وموعد هذا التعامد الأول للشمس:

لقد أعلنت الجمعية الفلكية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية فى هذاتالقرير الصادر عنها، وهذا التقرير يقول أنه سوف تتعامد الشمس في يوم الاثنين في تمام وقت الظهر على المسجد الحرام المكي وهذا سوف يكون في تمام الساعة 12: 18 ظهراً وهذا على حسب التوقيت المحلي للمملكة العربية السعودية وحسب توقيت مدينة مكة المكرمة وهذا اليوم الاثنين هو الموافق في ضمن الساعة على حسب توقيت جرينتش في تمام الساعة الـ (9: 18 صباحاً على حسب توقيت غرينتش) وهذا سوف تقترب قرص الشمس من مكة وعليه سوف يختفى قرص الشمس في ظل الكعبة تماماً ومن ثم يصبح ظل الزوال يساوي صفراً.
ومن ثم قد قالت الجمعية عن أنه تعتبر في ضمن تلك الظاهرة الفلكية التي تحدث في داخل الطرق القديمة وهي استعملت لـ تحديد اتجاه القبلة عن طريق بسيط وسهل وهي فعالة بحيث لا تقل عن الدقة الموجودة في تطبيقات الهواتف الذكية لهذا الوقت الراهن.
أيضا يمكن عمل اختبار على هذه الطريقة فى طريقة تحديد اتجاه القبلة بحيث تصل الى كل القاطنين فى المناطق البعيدة عن مكة بالمملكة العربية السعودية وايضا القاطنين في الدول العربية وفي كل المناطق المجاورة وفي القطب الشمالى … إلخ من مناطق موزعة على ارجاء العالم البعيدة عن مكة.
يمكن وضع قطعة من “الخشب” مثلا وهي تكون موضوعة عمودية على الارض او على سطح الأرض وحين يكون في وقت التعامد فإن الاتجاه المعاكس لـ الظل للخشبة سوف يشير الى الكعبة المشرفة.
هذا حيث انه من الجدير بالذكر أنه حدوث هذه الظاهرة من تعامد الشمس جاء نتيجة لـ موقع الكعبة المشرفة في ما بين خط الاستواء وبين مدار السرطان وهذا يكون في أثناء هذه الحركة الظاهرية التي يكون عليها قرص الشمس وهذا يكون من خلال قبة السماء وهي التي تصبح على تعامد و استقامة واحدة مع موقع الكعبة وهذا يكون في أثناء انتقالها من خلال خط الاستواء إلى خلال مدار السرطان ويكون هذا في خلال شهر مايو الراهن، واما عند وقت عودة قرص الشمس في ناحية الجنوب إلى خط الاستواء وهي كانت أتية من قبل ما يسمى بـ مدار السرطان فى خلال شهر يوليو على صفة سنوية.
لهذا فان المناطق التي تكون هي الواقعة فى داخل خطوط عرض هي تكون أقل في الدرجة من الـ 23.5 درجة من ناحية الشمال وايضا من ناحية الجنوب وهي كلها تشهد هذا الحدث لـ مرتين فى كل سنة ولكن في ضمن أوقات مختلفة من السنة وهي تعتمد اصلا على خط عرض في داخل هذا المكان وايضا هي تتصف بـ أماكن هي كانت قليلة من داخل الكرة الأرضية وهى كانت تعتبر المحصورة في ما بين خط الاستواء وبين مدارى السرطان وبين مدار الجدى.

اترك رد