الرئيسية » منوعات » وزير الأوقاف يحدد شروط الاعتكاف مع عدم السماح لغير المصرح لهم بالخطابة والإشراف على المعتكفين
وزير الاوقاف
يوضح وزير الاوقاف شروط الاعتكاف والمشرفين

وزير الأوقاف يحدد شروط الاعتكاف مع عدم السماح لغير المصرح لهم بالخطابة والإشراف على المعتكفين

يلتقى السيد وزير الأوقاف وهو يكون الدكتور محمد مختار جمعة في يوم الثلاثاء أمس ـ ـ وهو الموافق يوم التاسع والعشرين من شهر مايو الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ وهذا قد كان في حضور هذا اللقاء كل من السادة مديرى هذه المديريات الإقليمية ـ وأيضا قد كان اللقاء في ضمن حضور لكافة وجميع السادة من قيادات الوزارة سواء كانوا من رؤساء القطاعات ـ او كانوا من وكلاء الوزارة، وحتى مديرى العموم في ديوان عام الوزارة ـ من حيث انه قد تناول ذلك اللقاء كمية كبيرة وعددًا لا بأس به من الملفات ومن هذه القضايا المهمة المطروحة على الساحة والمعنية بوزارة الاوقاف والتي تحدث عنها السيد وزير الأوقاف في ضمن هذا اللقاء، وهي التي يكون مـنها: مثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر:
موضوع عن مناقشة الاستعداد لعملية الاعـتـكاف التي تتم دوما في العشر الاواخر من شهر رمضان وهي قد اقترب موعدها، ومن ثم يكون هناك ايضا موضوع عن الاحـتـفـال بهذه الـلـيـلة الـقدر العظيمة المباركة ليلة اجابة الدعاء، وايضا عن صـلاة العيد، عن تسلـيم العمل الى هؤلاء الأئمة الجـدد الذين قد وافقت على تسليمهم الوزارة لهذا العمل من باب الثقة في ادائهم، هذا مع وجوب والزام ضرورة تكثيف هذه الخطة في التدريب وهي الخطة التي التى سوف تبدأ في نهاية عيد الفطر بحوالي عدد كبير من الدورات المتخصصة .

وزير الأوقاف يشير إلى أنه يجب خطابة الاعتكاف لمن هم مصرح لهم فقط:

يؤكد السيد الوزير في ضمن هذا اللقاء على أن وزارة الأوقاف حاليا تمر بما يسمى بـ المرحلة الذهبية، لأننا قد قطعنا شوطًا كبيرًا فى ذلك الإصلاح، ومنه ما يكون على اتصال بالترقيات ـ وبالتعيينات ـ وبالإيفاد ـ وايضا بالسفر، فقد تم ضبط ووضع ضوابط من حيث يصعب اختراقها، وهو بين عن أنه قد تم اختيار هذه الأئمة الجدد بمنتهى العناية الفائقة، وقد طالب ايضا بسرعة تسليمهم لهذا العمل، ويقول أنه قد تم الدفع بما يتعدى على عدد الـ 180 من هذه القيادة من كل القيادات التي هي ذات الحكم الوسطى والإشرافية فى ضمن ضوء ضخ ما يسمى بـ دماء جديدة فى هذا العمل القيادى.
ويقول أن كل العاملين في الأوقاف هم من خدام اساسا في بيوت الله (عز وجل)، فانه يجب أن يتسابق جميعهم مع الزمن ليقوموا بخدمة المساجد ويقوموا بالدعوة، وهو قد كان مناشدًا إياهم بان يكون عندهم التفانى فى العمل إلى اعلى مستويات والى أقصى درجة ممكنة، فهذه الوظيفة أمانة، وايضا هذه الأمانة سوف يتم محاسبة عليها من الجميع، ويؤكد ايضا على أن العاملين في ضمن الأوقاف هم يكونوا من أصحاب رسالة، لذا يجب أن يكونوا هم مؤمنين بها.
وفى ضمن هذا السياق نفسه يؤكد على أن من يبذل جهدا ومن يقوم بتقديم اية من عمل فهو له يعتبر جهد مشكور ايا كان هو من أبناء الأوقاف، وكان ايضا مطالبًا بايجاب وضرورة بذل كثيرا ومزيدا من الجهد ومن العطاء .
ايضا قد أشاد بهذه الدور وهو الذى تؤديه هذه الملتقيات الفكرية في امر تجديد الخطاب الدينى، وهذا يكون من خلال تقديم هذا الفكر الوسطى، ومن أجل ايضا تصحيح كل المفاهيم الخاطئة، وهو ايضا كان مطالبا معاليه لكل هؤلاء من مديرى المديريات بان يكون هناك ضرورة الإعداد المبكر لهذه الساحات لان تؤدى فيها صلاة العيد حتىيستطيع و يتمكن المصلون من أداء هذه الصلاة على الوجه الأكمل .

اترك رد