الرئيسية » اخبار العالم » أزمة السعودية وكندا واتصالات عن الخارجية الأمريكية لحل هذه القضية الدبلوماسية الراهنة
أزمة السعودية وكندا
يستدعي خادم الحرمين سفيره في أتاوا ويطرد سفير كندا

أزمة السعودية وكندا واتصالات عن الخارجية الأمريكية لحل هذه القضية الدبلوماسية الراهنة

مشكلة وأزمة السعودية وكندا حيث قد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في ضمن بيان عاجل صدر عنها من قبل قليل عن أنه قد تم مزيدا من اتصالات جرت في ما بين الولايات المتحدة وبين كندا حول شأن الازمة الدبلوماسية التي نشأت في أزمة السعودية وكندا مؤخرا.

هذا من حيث أنه قد قالت المتحدثة الرسمية تحت اسم وزارة الخارجية الأمريكية وهي السيدة/ هيذر نويرت في ضمن بيان صدر عن إن وزير الخارجية الامريكي وهو/ مايكل بومبيو كان قد اجرى اتصالا في وقت سابق من اليوم السبت مع نظيرته وهي وزيرة الخارجية الكندية وهي السيدة/ كريستيا فريلاند، التي أوضحت ان الخلاف بين الجانبين وهما المملكة العربية السعودية وبين كندا جاء من بعد دعوة كندا ليتم الإفراج عن من هم يعتبروا “نشطاء للمجتمع المدني”، وكانت قد اوضحت المتحدثة عن ان وزير الخارجية الامريكي قد ناقش هو أيضا قضايا اخرى وهي مثل قضية ايران وقضية اوكرانيا.

أزمة السعودية وكندا وتدخل الخارجية الأمريكية لحل هذه الأزمة الراهنة:

في ضمن هذا السياق قد أعرب وزير الخارجية الكندي السابق، وهو جون بيرد، في مساء اليوم السبت، عن مدى انزعاجه من تدهور تلك العلاقات التي كانت بين كندا والسعودية، وقال أن كندا كانت دائما هي الصديق والحليف للمملكة.

وقال هناك ضرورة أن يتم إجراء مباحثات تكون مباشرة عبر قيام رئيس الحكومة الكندية، وهو جاستن ترودو، بعمل زيارة إلى الرياض فورا، وأن يلتقي الملك سلمان ليتم احتواء الأزمة.

ومن ثم يؤكد الدكتور أحمد أبوزيد، وهو الباحث بإدارة الأزمات والأمن الاقليمى، عن أن الازمة الدبلوماسية التي نشأت في ما بين السعودية وكندا، هي تعتبر انعكاس جديد عن إصرار بعض الدول الغربية على التدخل في داخل الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية وهو يكون تحت مظلة ادعاءات هي تتعلق بحقوق الإنسان، وهذا سببه الحقيقي هو تحقيق أغراض سياسية، وقال أنه لا يمكن التهاون في رفض الدول العربية وهي المؤثرة والتي يكون على رأسها مصر والسعودية في موقف الرفض المطلق لأن يتم تسييس قضايا الحقوق والحريات العامة.

وقال أيضا أن الاجراءات التى كانت اتخذتها المملكة العربية السعودية من باب الاجابة على كندا هي كانت مفاجئة للإدارة الكندية، ومن ثم لم تكن مستغربة على تلك القيادة السعودية وهي التى اتسمت بأن تتعامل بحزم مع كافة التدخلات الخارجية في داخل  الشؤون الداخلية للمملكة في الدرجة الأولى وفي شئون دول الخليج عموما، كل تلك الإجراءات الفورية وهي السريعة جاءت على مثابة رد فعل قوى وأيضا هو حازم، وهي قد أدت إلى ردع كل من يحاول أن يتم المساس بأية من أمن المملكة أو استقرارها في اوضاعها الداخلية وعلى سيادتها وأيضا في استقلال السلطات القضائية فيها مهما كانت ضغوط أو إملاءات خارجية وهي التي تمثل انتهاكا لكل المواثيق والاعراف الدولية.

وكان قد وصف الباحث عن أن تدخل الحكومة الكندية فى داخل الشأن السعودى الداخلى، على أنه سقطة سياسية، وأنه لا تراعى أية مبادئ الاحترام المفروض أنه هو المتبادل في ما بين الدول وأنه يجب الامتناع عن التدخل الخارجى فى ضمن شؤونها الداخلية، وهو ايضا وصف بأنه لا يراعى المصالح الاقتصادية والتجارية لدولة كندا التي هي مع السعودية ومع بعض دول المنطقة المتضامنة مع المملكة فى ضمن هذا الموقف الرافض، وهو يؤكد على أن موقف مصر الثابت وهو الداعم لاستقرار وإلى سيادة الدول العربية، وأن دعم مصر لهذا الموقف الصادر من الرياض الرافض هو هام للغاية.

اترك رد