الرئيسية » منوعات » الحذاء الطبي للحاج وحكم لبسه للمحرم أثناء الإحرام الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة
قرعة الحج السياحي 2019
بداية التقديم لبوابة الحج الموحدة اليوم

الحذاء الطبي للحاج وحكم لبسه للمحرم أثناء الإحرام الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة

حكم لبس الحذاء الطبي للحاج الذي يكون من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ تساؤلات كثيرة تنبع من داخل الحجاج عن أشياء عدة منها ما هو حكم لبس الحذاء الطبي للحاج وهو في حالة أن يكون المحرم والذي يكون أيضا من ذوي الاحتياجات الخاصة؟، هذا السؤال الذي كان قد وصل إلى مؤسسة الأزهر الشريفة وتمت أيضا الاجابة عنه من قبل الأزهر الشريف معقل الاسلام ـ حيث قد أجاب عن هذا السؤال عن ارتداء او لبس الحذا ء الطبي للحاج المحرم الذي يكون من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ جاءت الاجابة من لدى مركز الأزهر للفتوى ومن ثم جاء الجواب على ما يلي: أنه يجوز وليس حرام أن يتم ارتداء أو لبس الحذاء الطبي وأيضا أن يتم ربطه برباطه والذي هو يكون المعدِّ له وهذا يكون فقط فى مثل حالة هذا السائل وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة؛

ارتداء الحذاء الطبي للحاج أثناء الإحرام حكمه شرعًا وسبب الإباحة فيه من القرآن والسنة:

هذا لأن تعتبر تلك من الأمور التي تندرج تحت مسمى أنها ضرورة، وأن كما قيل عن أن الضرورات تبيح المحظورات؛ وهذا يأتي بسبب ما ورد في قوله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وفي هذه الأية وهي أية رقم الـ 78 من سورة الحج:
{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}
وردت الأية في سورة [الحج: أية رقم 78]؛
وما تعنيه هذه الأية هو أنه ربنا سيحانه وتعالى لم يجعل من الدين حرجا على عباده بل أنه في الدين رحمة وهوان وراحة لصاحبه بحيث أن لو هناك ضرورة معينة فهي تبيح أن يفعل الشخص ما هو ممنوع فعله ومحرم عليه بسبب وجود ضرورة قصوى لفعل هذا الفعل الممنوع ولكن الأعمال بالنوايا لأن النوايا يعلمها الله وصاحبها حتى لا يتم أية تلاعب بمباحات الدين.
وأيضا جاء من السنة الشريفة ما يؤيد هذا الرأي وهو ورد عن قوله ـ رسول الله سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ضمن هذا الحديث الشريف الذي ورد عن عمرو بن يحيى المازنى الذي حكاه عن أبيه عن أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قال:
«لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»
هذا الحديث قد [أخرجه ابن ماجه وأحمد].
وهذا ما يعني أنه ليس في تطبيق أحكام الدين ضررا على أية مسلم ولا ضرار لأحد بل الدين سماحة ورضى وعلاقة عبد مضطر مع ربه. حيث أنه إذا كان ذلك الحذاء الطبي لا يغطى القدم فإنه لا شيء في ارتدائه أو لبسه ـ هذا جاء اتفاقًا لجميع الفقهاء ـ أما إذا كان الحذاء الطبي هو يغطي القدم وهو أيضا يحيط بها فإنه أيضا لا شىء عليه ـ هذا يكون ليس اتفاقًا بل هو على الراجح ـ؛هذا لأنه يعتبر لبسه هو فعل محظورًا ولكن لا إتلاف فيه مع ما به من حاجتهِ له.
وعلى نفس السياق نأتي بحكم حلق الشعر وقص الأظافر لمن يريد أن يقوم بذبح أضحية في العيد؛

كانت قد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن حكم الأخذ من الشعر أو قصه وتقليم الأظافر أيضا لمن يريد أن يضحى في العيد، من حيث أنه قد قالت دار الافتاء في هذا الشأن: عن أنه قد ذهب الشافعية ومعهم المالكية إلى أنه من الممكن أنه

يُسَنُّ لِمَنْ يُرِيدُ التَّضْحِيَةَ وَلِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ غَيْرَهُ يُضَحِّي عَنْهُ أَلَّا يُزِيلَ شَيْئًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ أَوْ بَدَنِهِ بِحَلْقٍ أَوْ قَصٍّ أَوْ غَيْرِهِمَا، وَلا شَيْئًا مِنْ أَظْفَارِهِ بِتَقْلِيمٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَلا شَيْئًا مِنْ بَشَرَتِهِ، وَذَلِكَ مِنْ لَيْلَةِ الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى الْفَرَاغِ مِنْ ذَبْحِ الأُضْحِيَّةِ؛

هذا جاء وورد عن قول رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في هذا الشأن ما يلي:

«مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ»

هذا الحديث قد أخرجه النسائى في كتاب “السنن الكبرى”، وقيل عن أن مخالفة ذلك هي ليست بحرامٍ، بل هى تعد من ضمن ما هو مكروه كراهةَ التنزيه.

اترك رد