الرئيسية » اخبار التقنية » وكالة ناسا تعلن عن وجود كويكب من المحتمل أن يصطدم أو يسير بجوار الأرض على نهاية الشهر
ناسا
كويكب على حسب ناسا يقترب من الأرض

وكالة ناسا تعلن عن وجود كويكب من المحتمل أن يصطدم أو يسير بجوار الأرض على نهاية الشهر

أطلقت وكالة ناسا وهي الأمريكية ناقوس الانذار والتحذير من أنه هناك كويكبًا هو على حجم أكبر من ما هو عبارة عن “عين لندن” وهو يكون من المنتظر ومن المتوقع أن يمر هذا الكويكب بالقرب من الكرة الأرضية على شكل كبير في ضمن نهاية الشهر الجارى ـ شهر أغسطس، إذ أنه يحمل هذا الكويكب ما يلي من اسم وهو الـ  ‘2016 NF23’، وهذا الكويكب هو عبارة عن تكون من كتلة كبيرة مكونة من صخرة فضائية من المحتمل أن تكون خطيرة جدا، لأنها سوف يبلغ قطرها ما هو يعد أكثر من مسافة الـ 160 متر.

ونظرا لما كانت نشرته بعض المواقع مثل موقع الـ mirror وهو البريطانى، إذن لهم التخيل عن مقدار حجم هذا الكويكب، فهو يعتبر أكبر من حجم “عين لندن” والتي هى عجلة كانت سياحية وهي ضخمة جدا أو هي بحجم دولاب هواء كان قد تم إنشاؤه فى المدينة العاصمة البريطانية وهي مدينة لندن ـ من قبيل مطلع هذا القرن الحالي وهو القرن الحادى والعشرين وهي تعد من معالم مدينة لندن السياحية وهي تقع ـ عين لندن ـ على ضفاف نهر يسمى بـ التايمز، كذلك فهو يعد من أنه يعادل نفس مسافة ارتفاع ناطحة سحاب مثل ناطحة الـ Walkie Talker موجودة في هذه المدينة ـ لندن، وهي تكون أعلى عنها في ارتفاع لمسافة الـ 50 متر من كنيسة كاتدرائية مثل سانت بولس.

 ناسا تطلق تحذيرات عن إقتراب كويكب من الأرض بالقرب من نهاية الشهر:

كانت قد أعلنت وأشارت وكالة ناسا إلى أنه يوجد كويكب يسمى الـ 2016 NF23 سوف يندفع على سرعة تصل إلى نحو الـ 20 الف ميل في خلال الساعة، وهى تعتبر سرعة كبيرة جدا للغاية، إلا أنه ومن حسن الحظ إن هذا الكويكب هو ليس فى مسار يكون تصدامى مع الكرة الأرضية، بل سوف يمر على جوار كوكب الأرض.

لكنه على نفس ذات الوقت، فإن مرور هذا الكويكب على جوار كوكب الأرض مع وجود مسافة عن بعده وعن حجمه هذا فهو لا تزال وكالة ناسا تعتبره فعلا هو خطرا على سكان الأرض، خصوصا وأنه إذا كان هناك في ضمن مسار تصادمى مع كوكب الأرض، كان سوف يكون كافى الان لتدمير ما يعد هو مدينة على أكملها ويتسبب في وفاة ملايين الأشخاص.

وعلى صعيد أخر أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بجميع علماؤها من وجود ما يعتبر مياه جليدية على سطح القمر، وهذا ما يجعلها من الممكن أن تكون متاحة للاستخدام في خلال رحلات إلى القمر وهي الرحلات الاستكشافية, لجميع رواد فضاء في المستقبل، وأنه ثمة جليد يوجد في القطبين الشمالي والجنوبي على سطح القمر ويوجد أيضا في فوهات وهي لا تدخل إليها أشعة الشمس. ومن ثم لا تتخطى الحرارة هناك أبداً نحو الـ 150 درجة مئوية وهي تكون تحت الصفر.

من الجدير بالذكر أنه مع وجود ما يكفي من كمية هذا الجليد على السطح للقمر، وهو موجود على بضعة مسافة ميليمترات قربا من السطح، فإنه يمكن للمياه أن تكون فعلا مورداً لكل هذه الرحلات عن الاستكشاف وهي التي تكون المستقبلية أو على فترات الإقامة التي توجد على القمر، إذ إنه يمكن الإفادة منها فهي أسهل بالمقارنة مع المياه وهي التي رصدت موجودة تحت سطح القمر لأنها هي اقرب للسطح، وهذا وفقا لتقرير وكالة ناسا، ومن ثم تأتي دراسات سابقة حول شأن وجود هذه المياه على سطح القمر.

اترك رد