الرئيسية » منوعات » طواف الوداع وحكم صيام أيام التشريق والأعمال الواجبة فيها والأدعية المستحبة
صيام أيام التشريق
حجاج بيت الله وحكم صيام ايام التشريق

طواف الوداع وحكم صيام أيام التشريق والأعمال الواجبة فيها والأدعية المستحبة

صيام أيام التشريق، هل هو واجب أم سنة نبوية؛ فإن كثير من الناس يتسائلون عن حكمه، مع اقتراب أيام التشريق ونحن بصددها, وأيضا يتسائل الجميع عن أعمال أيام التشريق، بالنسبة إلى أيام التشريق فهي ايام الـ 11 و12 و13 من شهر ذي الحجة وكذلك يوجد أدعية مستحبة لأيام التشريق، ولها الكثير من الفضائل المتعددة ولها الاهمية كبيرة عند الله سبحانه وتعالى هذا إضافة إلى طواف الوداع.

حكم صيام أيام التشريق التي بها طواف الوداع وفضائلها عند الله تعالى:

ما هو حكم صيام أيام التشريق ماذا يحدث لو صادف ايام العيدين وجود يوم خميس او يوم اثنين وهم أساسا معتاد الناس صيام هذه اليومين ولو صادف مجيئهما بالعيد حينها يمتنع الصيام هذا لأن صيام أول يوم بالنسبة لـ العيدين هو محرم، والدليل على هذا ما ورد من حديث رواه أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه قال:

” نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ ” .

هذا حيث قد أجمع جميع العلماء على أن صيام  تلك الأيام هو محرم، لأنه يوضح الحديث السابق عن أ،ه كان قد نهى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صيام أول يوم عيد فطر وأول يوم عيد اضحى وهما يومي الفطر والنحر كما ذكر في الحديث أعلاه؛ كذلك يحرم صيام هذه الأيام التشريق وهي تعتبر ثلاثة أيام من بعد يوم عيد الأضحى وهم الـ 11 ـ 12 ـ 13 من شهر ذي الحجة.

هذا يأتي عن قوله ـ صلى الله عليه وسلم:

” أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله “

هذا حديث رواه مسلم ، وقد روى عن أبو داود وأيضا عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عن أَنَّهُ كان قد دَخَلَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عن أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَكان قد قَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا، فَقَالَ: ألا تأكُلْ . فَقَالَ : عن إِنِّه صَائِمٌ . فَقَالَ حينها عَمْرٌو: كُلْ هَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه يَأْمُرُنَا بِأن يتم إِفْطَارِهَا، وَأنه هو يَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا.

ثم قَالَ الإمام مَالِكٌ: وعن أنها هذه هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. ومن ثم قد صححه الألباني في ضمن صحيح أبي داود، لكن الحكم يقول أنه يجوز صوم أيام التشريق بالنسبة إلى الحاج الذي لم يجد من الهدي أنه عن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما كانا قالا:

“لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي”

هذا حديث كان رواه البخاري،

ومن ثم قد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن أنه يجوز للقارن وأيضا المتمتع إذا لم يجدا من الهدي فهو يجوز له أن يصوما هذه الأيام الثلاثة وهذا بالنسبة له فهو حتى لا يفوت موسم الحج من قبل صيامهما. وما غير هذا فإنه لا يجوز بتاتا صيامهم، حتى ولو كان واجب على أية شخص صيام شهرين متتابعين فإنه سوف يفطر في اول يوم العيد وفي الأيام الثلاثة وهي التي من بعده ثم يواصل بقية ايام صومه بعدهم  وهذه جاءت من فتاوى رمضان.

لا يجب صيامهم لأن اليوم الـ 11 يبدأ فيه رمي الجمرات الثلاثة وهم الجمرة الصغرى، والوسطى، والكبرى،
ثم المبيت في منى: وهو واجبٌ على الحاج ليلتين إذا كان يريد التعجل أو ثلاثة ليال إذا لم يتعجل،
ومن ثم وجب على الحاج بيات معظم الليل و لو سئل أين كنت بائت فإنه يقول بتُ في منى.
يأتي بعدها طواف الوداع وهو يعتبر هو الآخر لإن طواف الوداع يعتبر واجبٌ على كل حاج وعلى كل حاجة لأنه يختتم به فريضة ومناسك الحج.

اترك رد