الرئيسية » اخبار العالم » قمة فوكاك تنطلق اليوم بالصين لمنتدى (الصين ـ أفريقيا) لتعزيز التعاون الثنائي الصيني ـ المصري لاستثمارات بقيمة 18.3 دولار
فوكاك
قمة فوكاك منعقدة حاليا في الصين

قمة فوكاك تنطلق اليوم بالصين لمنتدى (الصين ـ أفريقيا) لتعزيز التعاون الثنائي الصيني ـ المصري لاستثمارات بقيمة 18.3 دولار

انطلقت اليوم الاثنين 3 سبتمبر الراهن لعام 2018م قمة فوكاك وهي كانت تحت عنوان وهو «الصين وأفريقيا.. نحو مجتمع أقوى ذى مستقبل مشترك عن طريق التعاون المربح للجميع»، هذه هي قمة في منتدى «الصين- أفريقيا» وهي قمة يكون فيها مشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، هذا إلى جانب عدد وصل لأكثر من ألف ممثل من أفريقيا وهم يمثلون أكثر من الـ 600 شركة ومؤسسات لمجموعة أعمال وأيضا مجموعة مؤسسة بحثية.
على نفس السياق قد قال سيادة السفير بسام راضى، وهو يكون المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، عن إن الرئيس السيسى سوف يشهد فيها التوقيع على عدد من عقود مع عدة شركات صينية ليتم تنفيذ مشروعات تنموية متنوعة مع مصر وهي تكون على قيمة استثمارية بمجموع هو حوالي الـ 18.3 مليار دولار.

قمة فوكاك تشهد فعاليات لمؤتمر مديري أعمال صينيين وأفريقيين ضمن إطار قمة بكين:

سوف تشهد الفعاليات لانعقاد مؤتمر لمديرى الأعمال وهم الصينيين والأفريقيين، الذي يستمر هذا المؤتمر السادس منه من عام 2003 وهو المعروف رسميا تحت اسم الحوار الذي يكون رفيع المستوى فيما بين القادة وبين ممثلى الأعمال الصينيين والأفارقة في خلال اليوم الاثنين والغد الثلاثاء، ضمن إطار سلسلة من عدة من المؤتمرات ضمن إطار قمة بكين لعام 2018 لهذا المنتدى عن التعاون الصينى- الأفريقى، وأنه قد بلغ عدد الممثلين وهم الأفارقة لـ 1069 شخصًا وهم يمثلون ما هو  أكثر من نصف العدد الإجمالى لهؤلاء المشاركين، وقد أرسلت الدول الأفريقية وهي الـ53 وهي تقيم علاقات فعلا دبلوماسية مع الصين والتي هم ممثلين عنها لأجل المشاركة بالمؤتمر، كذلك تشارك عدد شركات الـ 67 شركة في قائمة فورتشين الـ 500، هذا بالإضافة إلى مشاركة شركات صغيرة وشركات متوسطة تغطى كافة القطاعات التقليدية مثل الطاقة والمالية والزراعة وايضا التصنيع والبنية الأساسية وكذلك صناعات ناشئة منها مثلا الإنترنت وتلك التجارة الإلكترونية.
يعتبر المنتدى الصينى الأفريقى «فوكاك» هو من أهم الفعاليات وهي الاقتصادية والسياسية التى فعلا تعكس مقدار الاهتمام الصينى في القارة الأفريقية، ومن ثم تهدف إلى عمل تكثيف وايضا دفع بالعلاقات الصينية مع كل الدول الأفريقية، وعليه يتولى الرئيس الصينى وهو شى جين بينج رئاسة لهذا المنتدى، وهو الذى يركز في خلال هذا العام على مجموعة من تلك الدعائم والأهداف الاساسية، والتي يكون منها الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية في ما بين الصين وأفريقيا إلى حد مستوى عالي جدا، ويهدف الى تعزيز الشراكة الاستراتيجية فيما بين الجانبين وهذا يكون من أجل تقوية تلك العلاقات فيما بين الجانبين،
هذا فضلا عن التعاون وعن ضخ زخم يكون قوى فى تطوير وتنمية العلاقات الثنائية في هذه الفترة المقبلة، ومن ثم ترسم القمة هذا المسار في التنمية لتلك العلاقات المستقبلية وأنه يتم من خلاله بناء مجتمع قوى وله مستقبل مشترك فيما بين الصين والدول الأفريقية، ويتم تحقيق تعاون يكون متبادل في النفع وتنمية مشتركة، ويتم ايضا التنسيق فيما بين مبادرة الحزام والطريق وبين أجندة الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة ولأجندة الاتحاد الأفريقى الى 2063 ويتم استراتيجيات التنمية التي تخص دول أفريقية.
هذه القمة في بكين 2018 هي تركز على منتدى التعاون فيما بين «الصين ـ أفريقيا» على طرق وضع مخطط يكون متكامل من أجل أن تقام علاقات هي أوثق فيما بين الطرفين، ويتم الدمج فيما بين الاستراتيجية التنموية والتطويرية لهذين الجانبين ويتم تنسيق السياسات في ضمن إطار مبادرة اسمها «الحزام والطريق» وضمن أهداف الأمم المتحدة لهذه التنمية وهي المستدامة وضمن أجندة الاتحاد الأفريقى الى عام 2063م.

اترك رد