الرئيسية » اخبار العالم » الأربعاء 26 سبتمبر وأهم وأبز عناوين الصحف التونسية لهذا اليوم
الأربعاء 26 سبتمبر
عناوين جرائد تونسية عن حركة النهضة والسيد الرئيس

الأربعاء 26 سبتمبر وأهم وأبز عناوين الصحف التونسية لهذا اليوم

جاءت أبرز العناوين التي وجدت في صحف تونس الصادرة لليوم الأربعاء 26 سبتمبر وسوف نوضح هذه العناوين في ما بعد ونص هذه العناوين هو كما يلي وهم اربعة عناوين؛

“في اعلان رئيس الجمهورية القطيعة مع حركة النهضة .. اعادة البلاد الى مربع التجاذبات”

و”السبسي يؤكد والنهضة تهون .. أية تداعيات لنهاية التوافق؟”

و”بعد اعلانه القطيعة مع النهضة ونهاية شرعية الشاهد والانتصار لنجله .. ماذا يريد الباجي قائد السبسي؟”

و”نهاية التوافق أم تضارب المصالح؟”

مما ورد في اعلان السيد رئيس الجمهورية عن القطيعة مع تنظيم حركة النهضة؛ وايضا عن اعادة البلاد حاليا الى مربع التجاذبات؛ و أن السيد الرئيس السبسي يؤكد أن النهضة تهون؛ وهناك أية تداعيات عن نهاية التوافق. وأيضا عنوان من بعد اعلانه هذه القطيعة مع النهضة وأنها نهاية شرعية من حيث الشاهد والانتصار لنجله؛ وماذا يريد هذا الباجي قائد السبسي؟؛ وعنوان تالي وهو نهاية التوافق أم هناك تضارب المصالح؟”، هذه هي ابرز العناوين التي مثلت أهم العناوين وهي التي تصدرت كل الصفحات الاولى للصحف التونسية وهي الصادرة اليوم الاربعاء 26 سبتمبر.

عناوين صحف تونس لليوم الأربعاء 26 سبتمبر وهم أربعة عناوين هامة وبارزة:

بالنسبة للعنوان الأول؛ جاء تقرير جريدة تسمى (الصحافة) في ضمن مقال في صفحتها الرابعة، هو اعلان رئيس الجمهورية وهو السيد الباجي قائد السبسي، في داخل متن حواره على التلفيزيون في قناة تسمى “الحوار التونسي” الخاصة عن ما كان من القطيعة النهائية في ما بينه وبين حركة النهضة وهذا يؤكد أنه بطلب من رئيسها وهو راشد الغنوشي، أنه لم يكن متوقعا على الرغم من وجود عدد من المؤشرات عن الخلافات والتنافر الحاصل في ما بين رئيس الجمهورية وبين حركة النهضة وهذا كان بسبب اختلاف في المواقف في عدة من المسائل وقد جاء ليفتح تونس على ما هو عبارة عن فصل جديد من فصول هذا المشهد السياسي وهو الذي سوف يشهد توازنات هي جديدة سوف تكون لها انعكاسات على كل البلاد.

وان الاعلان عن القطيعة في ما بين رئيس الجمهورية وبين النهضة يعتبر خطوة مهمة على مستوى كل المشهد السياسي التونسي ولكنها تأتي متأخرة على اعتبار أن الكل قد كان يدرك أن هذا التوافق الذي كانت قد أجمعت مختلف كل الاوساط السياسية على أنه هو مغشوش فقد استفادت منه النهضة وايضا وظفته لصالحها السياسي وهي التي مكنتها من ان تتغلغل في داخل مفاصل الدولة الى جانب امكانية اختراق الوضع الاقليمي وايضا الدولي على صورة الحزب المدني وهو الذي زكاه.

أما عن انعكاسات هذه القطيعة وهي المعلنة من لدى رئيس الجمهورية ضد حركة النهضة على ما كان من وضع البلاد يؤكد على ذات المتحدث عن أنه لن يكون لها أية تأثير كبير على اعتبار أن هذه الازمة هي قائمة بذاتها وهذا سواء على المستوى والنطاق الاقتصادي أو على المستوى والنطاق الاجتماعي وهو مشيرا الى أن حالة الشلل وهي المؤسساتي سوف تستمر لان الصورة الشكلية لهذه العلاقة بين النهضة مع الكتلة النيابية الجديدة وهي الموالية للشاهد هي نفسها وهي التي عكسها التوافق.

أما عن تقرير صحيفة (المغرب) فقد كانت اعتبرت في ضمن افتتاحيتها اليوم، عن أن الاساسي في هذه الخطة الرئاسية وهي القادمة وتعني السعي لايقاف هذا الموسم في الهجرة الى الشاهد والى اثبات وجود النداء على انه حزب قادر على ان يكون له التجميع على اعتباره الحزب الوسطي وهو الوحيد المخاصم لهذه الحركة الاسلامية فهذه هي الحركة “المنافسة” يبعثها يوسف الشاهد عن حركة حليفة للنهضة.

اترك رد