الرئيسية » اخبار مصر » السادات صاحب نصر ستة أكتوبر 73 العظيم وسبب ادمانه للبايب على لسان ابنته رقية
السادات
عروض القوات الجوية المصرية بسبب الاحتفال بنصر اكتوبر

السادات صاحب نصر ستة أكتوبر 73 العظيم وسبب ادمانه للبايب على لسان ابنته رقية

مع دخول يوم الموافق لمناسبة نصر حرب ستة أكتوبر يبدأ الاحتفالات بهذه المناسبة؛ اليوم السبت الموافق يوم ـ ـ السادس من شهر أكتوبر الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ وهو مناسبة عظيمة لدى المصريين حين عبر جيش القوات المسلحة خط بارليف وحطم الاسطورة التي ذاعتها اسرائيل على الكلأ ولكن هزمها الجيش المصري حينها وقد كان هذا النصر تحت قيادة الزعيم محمد أنور السادات الذي كان قائد انتصار حرب اكتوبر لعام 1973م.

حرب أكتوبر 1973م والاحتفال بهذه المناسبة بالحديث مع رقية السادات عن أبيها وإدمانه للبايب:

في هذا الشأن حين أجريا حديث مع السيد رقية السادات حينها قد قالت السيدة رقية السادات وهي كما هو معروف هي ابنة ونجلة السيد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن إن الأناقة هي كانت عبارة عن سمة موجودة بالفعل فى الإنسان، وهي قد اشارت بكلامها هذا إلى أن والدها قد كان يتناول ويشرب تلك السجائر التي قد كان اسمها هو سجائر “كرابين ايه”، وهذه السجائر يوجد عليها صورة القط الأسود، وهي التي تسببت للسادات وقتها له فى الاصابة بالتهاب الشعب في وقتها وقد كان حين اصيب فى ذلك الوقت موجود في روسيا.

وهي قد أضافت من خلال هذا اللقاء لها مع برنامج يسمى “معكم”، وهو يذاع على قناة فضائية تسمى الـ “cbc“، وقد كان الحوار في البرنامج مع المذيعة الإعلامية وهي منى الشاذلى، عن أن الأطباء كانوا قد منعوا والدها من أن يشرب هذه السجائر، وهم كانوا قد نصحوه بأن يشرب هذه النوعية وهي “السيجار”، ومن ثم هو حينها لم يعجبه هذا الكلام والنصح، وعليه قد بدأ شرب هذا النوع من “البايب” ليستغنى به عن هذه النوعية من السجائر التي دمرت صحته، وجاء من هنا بداية إدمان السادات والدها لشرب “البايب”، من حيث أنه عند شربها هو يكون وقتها في حالة تفكير.

ولقد أوضحت السيدة رقية عن أن السيد الرئيس الراحل وهو جمال عبد الناصر قد كان هو الشاهد على اجراء عقد زواجها وأنه كذلك شهد أيضا على عقد زواج السيدة راوية والسيدة كاميليا، وهي كانت موضحة عن أن هذا الشاهد على اجراء عقد زواجها وهو السيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان ايضا السيد حسين الشافعى، وأنه قد شهد معهم جدها محمد أنور السادات وهو الذي كان وكيلها، وهذا كان تكريماً له، وأنهم هم كانوا من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وهي كانت قد علقت المذيعة الاعلامية منى الشاذلى: عن أن بالنسبة لهذا العقد لزواجك هو عبارة عن “وثيقة جوازك دى تاريخية”.

وكانت قد ذكرت السيدة ابنة ونجلة السيد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن أن أن كل هؤلاء أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا قد حضروا لهذا حفل الزفاف الخاص بها، وأيضا حضر الشيخ الباقورى وهو كان وقتها شيح الأزهر في وقتها، وهي كانت لافتة النظر إلى أن والدها محمد انور السادات قد كان في وقتها هو ماسك جريدة الجمهورية وهو كان سكرتير عام في المؤتمر الإسلامى.

وكانت قد أكدت رقية السادات، وهي كما قلنا ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، على صحة تلك الوثائق البريطانية وهي التى رفعت عنها كل السريةفي خلال الأسبوع الماضى عن إبلاغ سيادة السفير البريطانى بالقاهرة في وقتها وهو مايكل واير ابلاغ حكومة بلاده بأن انور السادات يعتزم على التنحى وهذا سوف يكون فور انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء على ان يكون في تاريخ يوم 25 إبريل لعام 1982م.

اترك رد