الرئيسية » اخبار الرياضة » نتيجة مباراة ليفربول ومانشيستر سيتي اليوم خيبت آمال مشجعي كلا الفريقين
ليفربول ومانشيستر سيتي
مباراة ليفربول اليوم ومان سيتي

نتيجة مباراة ليفربول ومانشيستر سيتي اليوم خيبت آمال مشجعي كلا الفريقين

خابت آمال كل جماهير ومشجعي كرة القدم في كلا الفريقين وهما فريق ليفربول ومانشيستر سيتي بالنسبة إلى مباراة التي أقيمت بينهما اليوم منذ لحظات قليلة الأحد ـ ـ الموافق يوم السابع من شهر أكتوبر الراهن لعام 2018م الجاري ـ ـ جاءت هذه المباراة في قمة هي تعد مخيبة لآمال كل محبي ومتابعي كرة القدم الأوروبية بما فيهم جميع مشجعي الفريقين، بحيث قد تعادل فريقي ليفربول ومانشستر سيتي وهو تعادلا سلبياً أي (صفر في مقابل صفر) وهو لقاء في قمة الأسبوع الثامن ـ أو الجولة الثامنة من الدوري الانجليزي الممتاز العام ـ أو البريميرليج.

التعادل السلبي هيمن على مباراة ليفربول ومانشيستر سيتي اليوم بما أغضب جماهير الفريقين:

تعد هذه النتيجة هي للمرة الأولى التي قد أظهر فيها هذان المدربان وهما المدرب يورجن كلوب ـ والمدرب بيب جوارديولا الاعتراض والرفض على هذه الخسارة مما هو أكبر من الرغبة في النصر أو الفوز، فقد كان معدل الأمان في هذه المباراة هو العامل الاساسي وله الأولوية الأولى، في ظل مجريات أحداث المطاردة التي كانت أقل ما يوصف بها هو أ،ها الشرسة من قبل فريق مان شيستر سيتي ـ تشيلسي، لكي تأتي هذه النتيجة وهي التي كانت قد وضعت فريق آرسنال وأيضا فريق توتنهام وهما على بعد نقطتين هما الاثنين أيضا وبدورهما من هذا الصراع مع أصحاب العشرين نقطة.

فريق مان شستر سيتي هو يتقدم بمنتهى الهدوء، وهو لا يريد الخروج عن كل صفوفه أو يتم إيجاد فجوة هي كبرى في داخل بنيانه لكي لا يتعرض لهذا الغدر عن تحولات لفريق ليفربول وهي السريعة، وهو الذي يكون بدوره وهو لم يمارسها بهذه الحرية التي هي المعتادة مثل سابق العهد على طبيعة الحال.

قد حل اللاعب جو جوميز في اليمين وقد عاد اللاعب ديان لوفرين ليتواجد إلى مكانه في قلب الدفاع، وتعد هذه هي نقطة هامة لكي يتعامل اللاعب الأول مع شرور هذه الجبهة لفريق مان سيتي وهي اليسرى من جانب، ولكي يتقدم اللاعب الثاني لواحدة من أفضل كل مبارياته منذ أن جاء إلى فريق ليفربول، فقد ظهرت مقدار قيمتها على عنف وقوة في خلال أحداث الشوط الثاني.

كذلك كان قد بدأ كلوب بهؤلاء الثلاثية وهم ميلنر هندرسون فينالدوم على كونها تركيبته وهي الأكثر اعتياداً وأنه لا حاجة لهذه الاختراعات خاصة أمام الفريق الذي هو يعتبر من أقوى خصوم الموسم، ولكن جاء هذا على أنه نتيجة طبيعية بمعنى أنه جفت منابع ميلنر البدنية لكي يخرج ويحل اللاعب نابي كيتا على أنه بدلاً منه عند الدقيقة رقم الـ 29 من زمن اللقاء الفعلي.

صحيح أن هذا الأمر كان له مدى أثره الذي هو الدفاعي بأنه تم فقدان اللاعب جيمس ولكنه لم يظهر بتلك القوة المعتادة له في ظل التزام فريق ليفربول ـ الريدز الدفاعي، ولكن تم نقل الكرة وتم أيضا الاستحواذ وهذا اعتبر تحسنا إلى حد كبير، فمن نسبة سبعينات في المائة لصالح فريق مان شيستر سيتي على وقت في منتصف الشوط الأول لهذه المباراة، توصلت مستوى خبراته وقدراته وهبطت إلى نسبة الـ 57% على نهاية الشوط لهذه المباراة.

والنتيجة من هذه النسب أعلاه لفريق مان سيتي أن فريق ليفربول لم ينجح في أن يضرب سيتي بهذه الكرات المرتدات لأن مان سيتي لم يترك أية فرصة لذلك، وبالتالي فأنه لم ينجح مان سيتي في أن يضرب أيضا ليفربول بأمر الاستحواذ وفقا للالتزام الذي لعب به رجال كلوب.

اترك رد