الرئيسية » اخبار التقنية » هواتف آيفون من أبل ينخفض ربحها على مر السنين من نسبة الـ74% ليصل إلى الـ 60% هبوطًا
أبل
هبوط هامش ربح ابل لهواتف ايفون

هواتف آيفون من أبل ينخفض ربحها على مر السنين من نسبة الـ74% ليصل إلى الـ 60% هبوطًا

وضح رسم بياني قد كانت نشرته تلك المؤسسة وهي التي اسمها The Information وهي البحثية، هذا الرسم بياني هو الذى تم عمله بالاستناد إلى تلك البيانات التى قد تم احتسابها عن طريق فريق من TechInsights، وهو رسم عن كيفية ذلك التسعير لأبل الخاص بهواتف أيفون على مر السنين، من حيث انه قد أوضح هذا التقرير قيمة الانخفاض الذي حدث علىهامش ربح لشركة  أبل من مبيعات هواتف آيفون من نسبة 74% لتنخفض لنسبة 60% وهذا على مر ما مضى من السنوات.

هبوط نسبة أرباح هواتف آيفون من أبل بالسنوات الماضية والسبب في ذلك:

على الرغم من شهرة هاتف أيفون X وهو الهاتف الجديد من أبل وهو الذي كان أول هاتف يأتى وله سعر 1000 دولار، إلا أن بالنسبة إلى هوامش ربح لشركة أبل من هواتف أيفون قد كانت بالواقع هي تتناقص من بعد أن بلغت الى ذروتها مع هذا الهاتف وهو iPhone 3GS فى عام 2009م، لكن بإضافة شركة أبل للكثير والمزيد من التكنولوجيا والمكونات التي هي عالية الجودة إلى موديلات وطرازاتهواتف  أيفون كان قد أدى هذا بالنهاية إلى انخفاض لهامش الربح لهذه الشركة أبل.

تلك النماذج لهواتف أيفون الفردية قد كانت ذات هوامش بالنسبة للربح هي الأقل من الوحدات المنخفضة، والتي هي تكون مثل iPhone SE وهو الهاتف الذي قد تم إيقاف هذا الدعم عنها حاليا، بحيث كان هو متاح وله سعر مبلغ الـ 399 دولارا لبداية إطلاقه فى شهر مارس الماضي لعام 2016م، بينما تقول شركة Canakord Genuity وهذ للخدمات المصرفية والخدمات الاستثمارية عن إنه على الرغم من أن تلك الهواتف من أيفون هي مسئولة عن أقل من نسبة الـ 20٪ من كل شحنات الصناعة، فإنه لشركة أبل فهي تستحوذ على نسبة الـ 87٪ من أرباح تلك الصناعة.

ومن ضمن الأسباب التي أدت إلى انخفاض مستوى هامش ربح هو هذا التقرير الذي كشف عنه في صحيفة “نيويورك تايمز” عن أن الرئيس التنفيذى في شركة فيس بوك وهو “مارك زوكربيرج” حيث أنه وجه أمر لفريق الإدارة الخاص به في أن يتم البدء فى استعمال هواتف أندرويد فقط وهذا يكون كبديل من استعمال هواتف آيفون، وهذا من بعد أن أدلى بكلمته وهو الرئيس التنفيذى لشركة أبل وهو السيد “تيم كوك” بتلك التصريحات العامة عن فضيحة وهي Cambridge Analytica تلك الفضيحة التى تسرب منها بيانات لملايين من المستخدمين عن شركة الاستشارات وهي السياسية.

وفي هذا الشأن قد قال “كوك” فى ضمن إشارة إلى تلك الفضيحة فى ضمن مقابلة هي توجد على موقع هو اسمه الـ “إم إس إن بى سى” عن أن موضوع الخصوصية هي تعتبر حق من أكبر حقوق الإنسان. وهي أيضا تعتبر إنها حرية مدنية خاصة بالانسان.

موقع “فيس بوك” كان قد تعرض للتدقيق لكل ممارساته وهي المتعلقة بالخصوصية من بعد أن نشرت تلك الصحيفة وهي “جارديان” وصحيفة “نيويورك تايمز” اصدرت تقارير عن مدى طريقة و كيفية قيام كامبريدج أناليتيكا، وهذه هى شركة استشارية وهي رقمية استأجرتها تلك الحملة لترامب الرئاسية، لأجل الحصول على كل التفاصيل الشخصية من نحو الـ 87 مليون مستخدم في موقع فيس بوك من دون إذن منهم.

من جهة مقابلة، تقول شركة أبل دوما عن إنها من كبار ضامنى تلك الخصوصية لكل المستخدمين، حتى أنه “كوك” كان قد حذر، فى ضمن مقابلات كثيرة، من كافة مخاطر وسائل الإعلام الاجتماعية من تلك الخدمات المجانية على الإنترنت.

اترك رد