الرئيسية » اخبار الرياضة » وداع مبكر لفريق ليفربول اليوم لكأس الاتحاد بسقوطه المفاجئ أمام وولفرهامبتون بـ (2/1)
ليفربول
ليفربول وتصريحات ماني وعدم الاستغناء عن صلاح

وداع مبكر لفريق ليفربول اليوم لكأس الاتحاد بسقوطه المفاجئ أمام وولفرهامبتون بـ (2/1)

ليفربول اليوم يودع مسابقة كأس الاتحاد الانجليزي من بعد خسارته المفجعة في مساء اليوم الاثنين من قبل فريق ولفرهامبتون بنتيجة هي هدفين في مقابل هدف وهذا ضمن الدور رقم الـ64 من البطولة. قد شارك في هذه المباراة اللاعب النجم لمنتخبنا الوطني وهو محمد صلاح عند الدقيقة رقم الـ 75 في خلال الشوط الثاني من بعدما قرر كابتن كلوب أن يجلس محمد صلاح على دكة الاحتياطي للفريق منذ بداية المباراة.

ليفربول اليوم يفقد مسيرته في كأس الاتحاد بهزيمته أمام وولفرهامبتون:

كان قد أنهي فريق ولفرهامبتون احداث الشوط الأول وهو متفوقاً بهدف كان نظيف وقد احرزه المكسيكي وهو راؤول خيمينيز عند الدقيقة رقم الـ 38 من عمر اللقاء.
وضمن احداث الشوط الثاني كان قد نجح ليفربول في احراز هدف التعادل بواسطة اللاعب أوريجي عند الدقيقة رقم الـ 51 من عمر اللقاء، هذا من قبل أن يعود لاعبي ولفرهامبتون لمرة اخرى ويحرز الهدف الثاني بواسطة اللاعب نيفيز عند الدقيقة رقم الـ 55 لكي ينتهي اللقاء بهذه النتيجة الحزينة وهي الـ 2-1 وعليه يصعد وولفرهامبتون إلى الدور رقم الـ32 بالبطولة.

جوائز محمد صلاح لاعبي المنتخب الوطني ولاعب فريق ليفربول الانجليزي:

الاتحاد الإفريقي ـ الكاف يعلن اليوم الثلاثاء عن اللاعب الفائز بجائزة هي عن أفضل لاعب أفريقي في عام 2018م، بالحفله السنوية المنظمة في العاصمة السنغالية وهي مدينة داكار.
هذه الجائزة تعد هي الأهم والأرفع لكل لاعبي الكرة بالقارة السمراء، إذ هي بدأت نسختها الأولية في عام 1970م من خلال مجلة فرانس فوتبول واستمر لعام 1994م، بينما بدأ الكاف تنظيمها منذ عام 1992م وإلى وقتنا الراهن.
ويتنافس عليها هداف ليفربول، اللاعب النجم محمد صلاح، مع اللاعب زميله السنغالي بالفريق ذاته وهو ساديو ماني، هذا بالإضافة إلى لاعب مهاجم آرسنال ، واللاعب الجابوني بيير إيميريك أوباميانغ، لكي تتجدد هذه المواجهة بين هؤلاء اللاعبين الثلاثة بنهاية انضمامهم لأسماء القائمة النهائية للمرشحين للحصول على تلك الجائزة بعام 2017م، وهي التي كان قد حسمها محمد صلاح وحصدها في النهاية.
والان يسعى “الفرعون” ليواصل هوايته في أن يحصد الجوائز وينل الألقاب الفردية، ومن ثم الاحتفاظ بالجائزة وهي التي كان قد توج بها بالعام الماضي، إذ أنه يبدو أنه هو المرشح الذي يكون هو الأوفر حظاً لكي ينول هذه الجائزة المرموقة له للعام الثاني وللكرة العربية هو للعام الثالث، حيث أحرزها قبل سابق النجم الجزائري رياض محرز بعام 2016م.
لدى محمد صلاح أمل في أن ينضم لقائمة عن أساطير كرة القدم الأفريقية وهم الذين توجوا بهذه الجائزة لمرتين متتاليتين.
وهذه القائمة تضم كل من اللاعب السنغالي الحاجي ضيوف، وهو الفائز بهذه الجائزة عن عامي 2001م و2002م، واللاعب الكاميروني صامويل إيتو عن عامي 2003م و2004م، من قبل أن يحصدها ايضا للمرة الثالثة وهي على التوالي بعام 2005م، واللاعب الإيفواري يايا توريه، وهو الذي حصدها عن عامي 2011م و2012م، ولقد واصل الاحتفاظ بها عن عامي 2013م و2014م.
ولقد حقق صلاح كثير من الإنجازات بالعام الماضي 2018م، وهذا يكون بفضل جودة أدائه وهو اللافت مع الريدز ـ ليفربول وهذا سواء في هذا النصف الأول للعام وهو في خلال الموسم الماضي أو في خلال النصف الثاني من العام وهو من الموسم الحالي.
وسجل “الفيراري” لهذه الجائزة عن أفضل لاعب في إنجلترا وهي الجائزة المقدمة من قبل رابطة الأندية الانجليزية لشهر أبريل الماضي، وهذا من قبل أن يحصد جائزة هداف الدوري الإنجليزي وهي (الحذاء الذهبي) بالموسم الماضي.

اترك رد