الرئيسية » اخبار مصر » حملة مقاطعة تنتشر في مصر منذ أسبوع تحت عنوان (خليها تصدي) لشراء السيارات
ميناء الأسكندرية
السيارات تترك في ميناء الأسكندرية

حملة مقاطعة تنتشر في مصر منذ أسبوع تحت عنوان (خليها تصدي) لشراء السيارات

حملة مقاطعة جديدة تنطلق في مصر على شبكة الانترنت تسمى خليها تصدي، وهي حملة مقاطعة لشراء السيارات وهذه العبارة (خليها تصدي) تعتبر هي شعار هذه الحملة الإلكترونية وهي التي قام باطلاقها عدد من الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، لأجل مواجهة الجشع الحداث الان من تجار السيارات كما وصفوه بعمل مقاطعة لشراء السيارات من اية معرض، هذا لأن عدم تخفيض سعر السيارات على الرغم من تطبيق قانون “زيرو جمارك” للسيارات المستوردة، هذا ما اعتبره مطلقوا ومدشنو هذه الحملة على أنه نوع من الاستغلال من قبل توكيلات السيارات بمصر.

خليها تصدي حملة جديدة أطلقها مجموعة على الإنترنت لمواجهة جشع واستغلال التجار:

إطلاق حملة خليها تصدى نتيجة قانون زيرو جمارك وعدم العمل بها من قبل التجار لتواجه جشع تجار وتوكيلات السيارات، هذا هو عنوان واسم الجروب في موقع “فيس بوك” الشهير، وهذا الجروب هو الذى انطلق وبدأت معه فكرة المقاطعة، ولقد تتضمن هذا الجروب عدد بلغ الـ 198.579 عضو، هذا من بعد أيام قليلة من عملية تدشين هذه الحملة، بينما قد بلغ عدد تلك المنشورات الجديدة على الجروب هو الـ 1562 منشور، وهذا يعتبر هو الذي يعكس لمدى التفاعل القوي والسريع لحملة مقاطعة الشراء للسيارات.

تطالب حملة المقاطعة بعدة مطالب اساسية قد نشرها الجروب، تتمثل في

1 ـ ضرورة إصدار عن شعبة السيارات وعن مثيلاتها، بيان يكون فيه اعتذار رسمى عن تلك المخالفات سواء اللامهنية أو اللا أخلاقية وهي التى وصلت الى حد “اللصوصية” كما قالوا هم اصحاب الجروب التي وجدت بالفترة الماضية،

2 ـ ويأتي المطلب الثانى عن الوصول الى الاتفاق على عدة من ضوابط من شأنها أن تحفظ حق المستهلك وحق البائع وهذا يكون على حد سواء، فمثلا يجب التوصل إلى شيء يتوسط ويكون محددة ومقبول لهامش مبلغ الربح لدى الوكلاء والتجار ليضبط الصناعة والتجارة الملحق بها.

3 ـ طالب هؤلاء بالجروب عن حملة المقاطعة، بأنه يجب الالتزام بالشفافية وهي التامة بعروض البيع وعروض الصيانة، علاوة على أنه يجب أن يتم التنسيق مع تلك الهيئة في حماية المستهلك لتضغط ايجابيا على حالة الارتفاع أو السعار واللصوصية ـ على حسب تعبير ما صدر من بيان لهذه الحملة ـ كما هو منتشر الان.

4 ـ قام أعضاء هذه الحملة وهي “خليها تصدى”، بتحفيز بعضهم البعض من أجل تقديم دعوة الى كل الأصدقاءر نت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة وغيرها من التواصل عبر الانترنت وهي التي تكون لهم على هذه الشبكة في الانتر نت من أجل رفع وزيادة الأعداد التي ستتواجد على هذا الجروب وهو الذى حاليا يطالب بعمل مقاطعة لعملية شراء السيارات الى أن تنخفض الأسعار لكل السيارات من بعد ما ورد منذ فترة قليلة من عملية لإلغاء الجمارك ـ زيرو جمارك ـ التي تمت على السيارات المستوردة، من حيث أنه قد شارك الشباب بعمل تدوينات لرفع الحماس في ما بينهم على أن تستمر حملة المقاطعة وعلى عدم الاستسلام والقيام بشراء سيارات تلك الايام فى ظل ما هو حادث من زيادة وارتفاع في الأسعار الموجود حاليا، في حين أنه قد أشار آخرون إلى أن تلك الحملة انتشرت خارج مصر وهي لم تقتصر على مصر، ولكنها وصلت بالفعل إلى الجزائر، تلك التى انطلقت حملة هي مشابهة تماما فيها، حيث شارك بعضهم في التدوينات الساخرة بواسطة  نشر صور عدد من السيارات الفارهة، وهي معلق عليها عبارة هي بعنوان فيها تهكم على تلك السايارت وهي تقول:

“روحى يا شيخة ربنا يجعلك من نصيبى”.

اترك رد