الرئيسية » صحة وجمال » علاقة الشخير والذاكرة وهل هو مدمر لها أم لا؟ تعرف الإجابة صحيًا
الشخير
تاثير الشخير على الذاكرة

علاقة الشخير والذاكرة وهل هو مدمر لها أم لا؟ تعرف الإجابة صحيًا

هناك شكوى متكررة تصدر من كثير من الأشخاص وخصوصا الرجال هم الذين يعانون من موضوع انقطاع التنفس في أثناء النوم أو هو ما يسمى صدور الصوت وهو الشخير ليلا اثناء نومهم، وهذا هو ما يجعلهم بالفعل يحصلون على نوع من كمية تكون قليلة أو منخفضة من الأكسجين وهم يعانون من حدوث التهاب في الحلق وهذا لأنهم يتنفسون عن طريق الفم.
وجاء بالفعل تبعا لما ورد عن موقع هو صحيفة تدعى “ديلى ميل” وهي البريطانية الشهيرة، هي قد أوضحت عن لسان ودراسات فريق من الباحثين الجدد وهم الأستراليين عن أن الأشخاص وهم الذين يعانون بالفعل من انقطاع النفس وهو ما يسمى بـ الانسدادي النومي، وهذا هو سبب اساسي ورئيسي في صدور الشخير ، هم بالفعل لديهم نوع من الضعف فى الذاكرة على معدل أسوأ منذ السنوات الماضية.

تأثير الشخير على الذاكرة لدى الأشخاص الذين يعانون من صدور الشخير أثناء نومهم:

لقد وجد هؤلاء الباحثون من خلال الدراسة الحديثة لهم أن هؤلاء الأشخاص وهم الذين يكافحون لكي يتم لهم تذكر عدة تفاصيل معينة ومحددة، والتي هي مثل أسماء بعض الزملاء أو عبارة عن تذكر لرقم المنزل واسم الشارع وهو الذي اعتادوا على العيش فيه.
وما يحدث لهم هو نفسه ما يحدث في كل مرة حيث يكون فيها هذا الشخص وهو المصاب باصابة هي عبارة عن التهاب التنفس في أثناء النوم ليلا وهي صدور صوت “الشخير” له، فإن ما يحدث معه هو أن حنجرته هي تتقلص لكي يتم حجب عنه مجرى الهواء والتنفس، وهذا هو الذي يؤدي كذلك إلى قطع نسبة من الأكسجين التي تصل إلى الدماغ عنده.
ومن ثم يعتقد كثير من الخبراء أن هذا ممكن أن يدمر المادة وهي الرمادية التي توجد في ذلك الجزء من الدماغ وهو الهام لكي يقوم بتسجيل الذكريات له حين يريدج استرجاعها في اي وقت شاء.
ومن جهة أخرى قد وجدت الدراسة التي كانت قد أجريت على عدد الـ 44 شخصاً وهم الذين يعانون من حدوث لتوقف التنفس في أثناء النوم وهو الذي يؤثر فعليا على عدد وصل لـ 1.5 مليون شخص موجودين فعلا في بريطانيا وهو عدد ما يصل تقريبا إلى ثلث هؤلاء الأشخاص الذين هم المتقاعدين وهؤلاء وجدوا أن لديهم العديد من ذكريات هي أسوأ بكثير عن هذه التفاصيل لـ الحياة من مرحلة البلوغ.
وحينما وجه لهم السؤال أو هم سئلوا عن أن يتم لهم إعادة سرد شيء من تواريخهم الشخصية، وجدوا أنه قد كان أكثر من نصفهم لديهم بالفعل ذاكرة هي “عامة”، وايضا هم ناضلوا من اجل تذكر التفاصيل، أما بالنسبة لغيرهم من الأشخاص وهم الأصحاء الذين يكونوا من نفس سنهم، فقد كان أقل من نسبة شخص واحد من كل خمسة أشخاص هم يعانون من تلك المشكلة، مع وجود لديهم القدرة على تقديم مزيد من ذكريات هي تفصيلية اكثر عنهم.
ومن ثم قد قالت وصرحت به السيدة الدكتورة وهي “ميليندا جاكسون” تلك التي قادت هذه الدراسة التي هي من جامعة  RMIT  الموجودة في أستراليا قالت تشير هذه الدراسة لنا إلى أن توقف التنفس في أثناء النوم ليلا مما يحدث الشخير المزعج فهو قد يضعف من قدرة الدماغ على أن تقوم بتشفير أو بدمج أنواع محددة ومعينة من هذه الذكريات وهي الحياتية، وهذا هو ما يجعل فعلا من الصعب على جميع الناس هي تذكر عدد من تفاصيل توجد في الماضي.

اترك رد