الرئيسية » اخبار الاقتصاد » خطوات لكيفية أن تصبح شريكًا لنجيب ساويرس بـ50 قرشًا فقط
نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

خطوات لكيفية أن تصبح شريكًا لنجيب ساويرس بـ50 قرشًا فقط

بـ50 قرشًا يمكنك أن تكون في المستقبل شريك لرجل الاعمال الكبير وهو نجيب ساويرس حيث أنه يظن الكثيرون والعديد من أن الاستثمار في داخل البورصة هو بالفعل هو يتطلب مبلغاً ماليا يكون ضخماً، وهم لا يعلمون أن حوالي الـ 40 سهماً في البورصة تقل قيمة أسعارها عن مبلغ الـ 2 جنيه، وأنه يمكنك بالفعل شراء أكثر من مجرد سهم واحد في هذه الشركات وهو يكون أرخص من شراء مثلا باكو بسكويت، بل ايضا إن عدد كبير من تلك الأسهم لشركات كبيرة مثل شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة وهي التي يملكها نجيب ساويرس فهو يصل سعرها لمبلغ 0.582 جنيه، بمعنى انه يمكنك إنشاء كود في البورصة وهو مجاناً ومن ثم يمكنك شراء سهم بحوالي نصف جنيه اي بضعة قروش وحينها يمكنك أن تصبح مساهماً في شركة ساويرس.

بـ50 قرشًا تستطيع أن تكون شريكًا فعليًا للسيد نجيب ساويرس بقيمة سهم واحد:

تقوم البورصة بالعلان في كل يوم الخميس من الأسبوع عن اسماء بقائمة الأسهم التي هي تعتبر أقل من سعر 2 جنيه أو لأى عملة أخرى، وتسمح لهذه الأسهم بان يتم لها التداول عليها بقيمة ثلاث علامات هي عشرية، تحت هدف تعزيز لكل تداولات وكل سيولة السوق ويتم تجنيب هذه الأسهم الإيقاف وهذا يكون بسبب الحدود وهي السعرية.

تأتي تصريحات السيد محمد فريد وهو رئيس البورصة، عن إن تطوير نظام عن المزايدة هو بالفعل يعزز من قيمة تداولات ومن سيولة السوق وهو يجنب هذه الأسهم وهي التى تقل فعلا قيمتها السوقية عن قيمة مستوى مبلغ “2 جنيه مصري أو لأى عملة أخرى” او ان تتعرض للإيقاف وهذا بسبب الحدود السعرية لها.

واستطرد رئيس البورصة، لاحد تصريحات السابقة، عن أن تطوير لنظام المزايدة هو قد جاء ليتماشى مع ما هو من أفضل المعايير واحسن الممارسات العالمية لكي يتيح مرونة هي أكبر فى قيمة التداول من حيث أن تتم إتاحة مدى هو سعرى لأكبر للأوراق المالية التي هي منخفضة السعر، من حيث انتهت الدراسة وهي عن المقارنة التى كانت قد أعدتها البورصة فى مضمار هذا الشأن إلى أنه قد تم قيام العديد من البورصات وهي الناشئة وهي المتقدمة بعمل تحديد هذا الحد الأدنى لوحدة هذه المزايدة تبعا الى مستوى سعرى للورقة المالية، والتي منها بورصات مثل فرنسا والنمسا وماليزيا وسنغافورة وهونج كونج.

ومن شأنها تعزيز السيولة وقيمة التداول وايضا تحفيز الطروحات وايضا الاكتتابات العامة وكذلك الخاصة في سوق رأس المال، خصوصا وأن السيولة وايضا التداولات هى عبارة عن المحرك والضمانة وهي الأساسية لعمل جذب ونجاح لأىة طروحات جديدة.

هذا وأكد من جانبه السيد صلاح حيدر وهو المحلل الاقتصادى في شركة بايونيرز كابيتال، عن إنه على الرغم من تحقيق مؤشرات البورصة المصرية لأرقاماً هي قياسية منذ عام 2018م السابق فهي لا تزال يوجد مجموعة كبيرة من الأسهم فى داخل السوق لقيمة تتداول بأسعار هي فعلا بخسة للغاية ـ وهي قروش قليلة معدودة ـ ولم تستطع هذه الشريحة الكبيرة من هذه الأسهم أن تعكس مدى الارتفاعات الكبيرة تلك التى حققتها هذه المؤشرات بل أنه يوجد هناك أسهمهي الى الان لم تحقق لأية ارتفاعات وهي ظلت في مستوياتها السعرية الى ما بعد وصول المؤشرات لهذه المستويات القياسية.

الأسباب لتراجع أسعار الأسهم للمركز المالى وهو الضعيف للشركات التى هي لا يناسب مع إدراجها بالسوق الاساسي فهناك شركات هي تحقق بعض خسائر مالية وهذا منذ سنوات طويلة.

اترك رد