الرئيسية » اخبار التقنية » قصة بداية اللعبة المرعبة مومو وكيف ظهرت لتفزع الأطفال وتجبرهم على الانتحار
مومو
صانع الدمية مومو اليابانية

قصة بداية اللعبة المرعبة مومو وكيف ظهرت لتفزع الأطفال وتجبرهم على الانتحار

انطلقت عدد كبير من التحذيرات في الأونة الأخير للأهالي والآباء لحماية أطفالهم من أداة الرعب الجديدة التي ظهرت على ساحة التكنولوجيا حاليا ألا وهي لعبة مومو المرعبة حيث قد حذرت كثير من المؤسسات سواء المصرية أو العالمية من عنف وخطورة لعبة “مومو”، وهي التى يتم حاليا تداولها على شبكة الإنترنت، خصوصا وهي تستهدف الصغار من الأطفال، وهي أيضا تجبرهم على القيام بالانتحار، عن طريق الاعتماد على صورة مرعبة هي لـ “مومو” المرعبة المفزعة وهي التابعة لنفس الدمية اليابانية المشهورة.

قصة لعبة مومو كاملة وكيف هي تفزع وترعب الطفل بظهورها له:

أثناء محاولة جديدة من أجل التأكيد على مدى خطورة تلك اللعبة، أعلن الشخص وهو مبتكر دمية “مومو المرعبة” أنه تم القضاء على الدمية مومو وهي التي كانت بالفعل مصدرا لانتشار هذا التحدي والذي هو يشجع الأطفال على القدوم على الانتحار أو هو يهددهم بالقتل، وهو يشدد على أنه من الان لا داعى ابدا للخوف منها، وهذا يعتبر وفق ما تم ذكره الشخص “صن”.

هذا الياباني “كيسوكى آيزو” وهو صاحب العمر الـ 43 عاما وهو مبتكر الدمية، لقد قال إنها بالفعل قد ماتت ولم تعد حاليا موجودة بتاتا وليس لها أية لعنة أو أية أساس لهذا الكلام من الصحة، وهو يشير إلى أنه لم يكن بالفعل يهدف منذ البداية إلى ان تستمر، ولم يكن أبدا على دراية بأن لها تلك الأخطار التي سوف تهدد هذا العدد وهو الكبير من الأطفال في العالم.

هذا حيث ابتكر الياباني هذه الدمية التي لها اسم فى الأصل يعني “الطائر الأم” في عام 2016، وهو قد كشف عنها في داخل معرض فني هو كان قد شارك به في المدينة العاصمة طوكيو، ولقد استوحى الصورة، وهي ذات العيون الجاحظة وتلك الابتسامة المخيفة، من بعض أفلام الرعب، ومن ثم بعد ذلك قد تم الاعتماد على مظهر صورة الرأس فقط وهذا من أجل القيام بإيذاء الأطفال.

ولقد قال مخترع هذه الدمية، أنه أنشأ هذا العمل الفني من حوالي ثلاث سنوات، وفي نفس الوقت الذي عرضت فيه بداخل المعرض فهي حينها لم تحظ بأية من اهتمام كبير، من حيث أنه كنت قد شعرت وقتها بمزيد من خيبة الأمل الكبيرة، ولكن هذا الأمر أصبح من بعدها مختلفا، وصرح قائلا أنه أشعر وكأنني الان موجود في ورطة وهذا لم يكن بالفعل لي فيه ذنب وليس بإرادتى”.

من الجدير بالذكر أن لعبة مرعبة هي “تحدي مومو” بحق تعتمد على ما يتم من دعوة الأطفال إلى أن يقوموا بأمور هي مؤذية من بعد تلقيهم لرسائل عن طريق تطبيق واتس اب، وعليه يبدأ ويجري التحدى من خلال القيام بإرسال رسالة على واتس اب من هاتف من المفترض أنه يعود إلى الدمية “مومو”، وهو الذي يستخدم هذه الصورة ذات الوجه المرعب فى داخل ملفه الشخصي، ومن ثم يرسل من بعد ذلك سلسلة من تلك التحديات والتهديدات بحيث تنتهى بالطلب من هذا اللاعب القيام بالانتحار.

وعلى هذه الأمور المؤذبة كلها التي يتعرض لها الأطفال بسبب هذه الصورة للدمية المرعبة وهي مومو التي تظهر بداخل لعبة تحدي مومو قام المجلس القومى للطفولة والأمومة في مصر، بالتحذير لجميع الأطفال وكل أولياء الأمور من أن يتم القيام بلعب لعبة تحدي مومو momo  وهي المتداولة في ما بين الأطفال، وكانت وضحت تلك المؤسسة في تحذيرها عن أنها تحدى هو جديد يقوم بتهديد حياة الأطفال.

اترك رد