الرئيسية » منوعات » شهر رجب وفضله وفضل الصيام بالأشهر الحرم اللهم بلغنا رمضان
رجب
اسماء الاشهر الحرم وسبب التسمية

شهر رجب وفضله وفضل الصيام بالأشهر الحرم اللهم بلغنا رمضان

أقرت دار الإفتاء المصرية، أن مساء يوم الأربعاء الماضي ـ ـ الموافق يوم السادس من شهر مارس الراهن لعام 2019م الحالي ـ ـ أنه هل هلال شهر رجب المبارك، وأنه قد اعلنت أن اليوم الجمعة الموافق يوم الـ 8 من شهر مارس من عام 2019م الحالي، فهو أول يوم من شهر رجب المبارك، وهذا هو ما وافق كل الحسابات الفلكية تلك التى أكدت عن أن اليوم هو غرة أيام هذا الشهر الكريم رجب.

ومع حلول شهر رجب وغرة رجب من كل سنة فأنه تكثر الأقاويل عن الفضل والأحكام للقيام بالصيام فيه، وخصوصا يوم غرة الشهر الكريم وهو الذي أعتاد المسلمين في كل بقاع الأرض على صيامه، لأنه يقوم المسلمين بالصيام وأنه يرجح أن هذا الصيام لأول أيام شهر رجب هو يعد من البدع، في حين يرى آخرون عن أنه يوم مثل باقي الأيام وأن فضل صيامه هو من السنة وهو من باب التقرب إلى الله ـ سبحانه وتعالى.

هلال شهر رجب وحكم صيام أوله هل سنة نبوية أم بدعة جديدة:

في هذا الشأن أن فضيلة الشيخ خالد الجندي، وهو عضو المجلس الأعلى عن الشؤون الإسلامية، فهو قد قال إن صيام يوم غرة أو أول شهر رجب فهو يعتبر بدعة في داخل الدين الاسلامي، ولقد اشار إلى أنه بالفعل لا يوجد عبادات هي مخصصة بحيث هي تقام في مثل هذا الشهر إلا أنه يعتبر من الأشهر الحرم وما لها من فضل هي لنفس الشهر رجب ايضا.

ولقد جاءت فتوى من فضيلة الشيخ “الجندي”، من خلال حلقة في برنامج اسمه “لعلهم يفقهون” في خلال شهر مارس بالعام الماضي 2018م، وهو المذاع على قناة فضائية وهي قناة “dmc”: ولقد لاحظت أن نسبة الـ 90% من جميع المصريين هم يصوموا أول وغرة شهر رجب، وهو يقول مش عارف ليه، ويقول أنه يصوم كل يوم اثنين ويوم خميس، ولكن فطرت اليوم لأخالف تلك البدعة.

ولكن دار الإفتاء المصرية هي خالفت فتوى الشيخ “الجندي”، لأنه أوضحت عبر موقع دار الإفتاء عن أن التطوع بالصيام في غرة شهر رجب هو يعتبر جائز شرعًا في كل أوقات السنة ما عدا تلك الأيام المنهي عن صيامها مثل ايام العيدين، حيث أن صوم السائل تطوّعًا بشهري رجب وشعبان فقط وهو لا يقوم بالصيام التطوع قبلها هو بالفعل جائزٌ شرعًا، وأن القول عن إنه يشترط أن يكون هو صام تطوعًا من قبله فهو غير صحيح.

وايضا قد قال الدكتور عويضة عثمان، وهو أمين الفتوى وهو مدير إدارة الفتوى الشفوية في دار الإفتاء المصرية، اجابة على  سؤال هو كان قد ورد إليه على صفحة دار الإفتاء وهي الرسمية على موقع “فيس بوك”، في خلال بث فوري والمباشر في الصفحة: السؤال هو هل صيام غرة رجب سنُة أم هو بدعة؟، عن إنه لم يرد بالفعل حديث عن الرسول لأن يتم صيام غرة رجب تحديدا ولكن الأولى أن فيه الإكثار أنه من فعل الخيرات ومن باب التقرب إلى الله، لما في خلال هذا الشهر من وجود حدث عظيم هو سنة “الإسراء والمعراج”.

وكان قد استشهد “عويضة” بالكثير من أحاديث وردت في ضمن السياق ذاته، ومنها حديث راوه الإمام مسلم، وهو قال فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:

“مَنْ صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا”،

أن من يصوم يوم تطوعا في سبيل الله ربنا يباعد بينه وبين وجهه عن النار ما يعادل السبعين سنة أو خريف

اترك رد