الرئيسية » منوعات » تكريم المرأة في اليوم العالمي للمرأة في الإسلام وحقوقها التي أعادتها لها الشريعة الإسلامية
اليوم العالمي للمرأة
تكريم المرأة في الاسلام

تكريم المرأة في اليوم العالمي للمرأة في الإسلام وحقوقها التي أعادتها لها الشريعة الإسلامية

اليوم العالمي للمرأة في الإسلام حيث كرم الاسلام المرأة واعاد لها حقوقها كاملة واعزها ورفع من شأن المرأة في كل العصور. بحيث يحتفل العالم اجمع بهذا اليوم العالمي للمرأة خصوصا في الاسلام هذا اليوم العالمي للمرأة هو الذي يوافق من كل عام اليوم الثامن من شهر مارس.
ومن ثم يأتي الاحتفال بهذه المناسبة هو من باب التقدير لهذا الدور الذي هو للمرأة ويوضح ايضا مساهمتها في القيام بتحقيق التطوير والتنمية المستدامة، ولقد بدأ هذا الاحتفال بتلك المناسبة في هذا اليوم من بعد انعقاد لأول مؤتمر خاص بالاتحاد النسائي وهو الديمقراطي العالمي في يوم الـ 7 من شهر مارس منذ عام 1945م.

الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الإسلام وكيفية الاحتفال به:

هذا ومن جهته، قد أصدر الجهاز المركزي الخاص بالتعبئة العامة والإحصاء، في يوم الخميس اول امس الموافق يوم سبعة من شهر مارس الراهن لعام 2019م، تقرير صحفي وهو قد استعرض من خلال هذا التقرير او البيان كافة أوضاع المرأة المصرية خصوصا فى مختلف تلك المجالات والميادين وهو ايضا قد استعرض في البيان تقديرات لعدد السكان فى شهر يناري اول العام الحالي وهو تاريخ الـ 1/1/2019، وحيث قد بلغ عدد السكان وهذا يعد هو التقديرى للمصريين في الداخل عدد الـ (98.0 مليون نسمة)، وهو منهم عدد الـ(50.5 مليون نسمـة هم من الذكـور وهي تكون على نسبة الـ 51.5%، واما نسبة الاناث وعددهم هو الـ47.5 مليون نسمة للسيدات على نسبة هي الـ 48.5%.

ولكن الاهم لنا الان هو كيف كرم الاسلام المرأة حيث لا يمكن إغفال هذا الشأن عن كيف كرم الإسلام المرأة وضمن لها صان حقوقها لانه قد اعتبر النساء هن شقائق الرجال، وهذا ورد في الحديث الوارد عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم:

((إنَّما النساءُ شقائقُ الرجال))

مما يعني انها لها ما له في كل الحقوق، ويعني كذلك ان عليها أيضًا من تلك الواجبات ما عليه ولكن بصفة هي تلائم تكوينَها الجسدي وتناسب فِطرتها، وانه على الرجل بما هو اختصَّ به من هذا الشرف الخاص بالرجولة، ومن قوَّة الجلَد.

كذلك قد جعلها الإسلام بالفعل هي مساوية للرجل في الإنسانية، لان الله ـ عزَّ وجلَّ ـ قد خلَق النساء والرجال على حد سواء؛ وقد قال سبحانه وتعالى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.

وهذا يعني انه يوجد كثير من التكاليف والعبادات الشرعية وهي انها مناطَ فيها التكليف هو على حسب الأهلية، وان الله – عزَّ وجلَّ – لا يُكلِّف الشخص إلا بمقدور، حيث ان لكلٍّ من الرجل ومن المرأة أهليةُ في الوجوب، وان أهلية الأداء، ما دام كان قد تقرَّر في وجود ذِمَّة كلٍّ منهما ما عليه من الواجبات الشرعية، فلا تبرأ اية ذمَّة كل منهما لكي يؤدِّي كل شخص منهما ما عليه مِن تلك واجبات.

ولقد حفظ الإسلام للمرأة كامل حريةَ التَّصَرُّف في كل هذه الأمور ويكون على الشكل الذي تُريده هي، وانه جعل لها الإسلامُ كل حقَّ الميراث، وانه لم يكن لها من قبل اية حقٌّ في الميراث من قبل مجيء الإسلام، كذلك قد جعل لها كامل صَداقها تاما، وهو جعَله الشرعُ لها كاملا، وحينها تكون هي مالكةٌ له بالكامل لا يُشارِكها فيه اية أحَد، وجاءت الايات القرانية لتشير الى كامل حقوقها ورد في ايات كثيرة.
والى غير هذا من تلك الحقوق الكثيرة وهي التي كان قد تفرد بها الإسلام لصيانة المرأة ومن باب التكريم لها.

اترك رد