الرئيسية » صحة وجمال » منظمة الصحة العالمية تبدأ التوعية بأهمية التطعيم من خلال إطلاق أسبوع التطعيم 2019 على يوم الأربعاء
منظمة الصحة
اسبوع التطعيم من منظمة الصحة

منظمة الصحة العالمية تبدأ التوعية بأهمية التطعيم من خلال إطلاق أسبوع التطعيم 2019 على يوم الأربعاء

تصريحات خاصة صدرت عن منظمة الصحة العالمية اليوم، عن أنه سوف تطلق أسبوع التطعيم وهو العالمى الذي سوف يبدأ أثناء الفترة التي هي بين يومي الـ 24 إلى يوم الـ 30 من شهر إبريل الراهن في محافظة القاهرة، يهدف هذا الأسبوع العالمي وهو الذي يحتفل به جميع انحاء العالم في هذا الأسبوع وهو الأخير من شهر أبريل من أجل التشجيع على استعمال تلك اللقاحات عن حماية الناس من تلك الأمراض وهي أيا كانت مستوى أعمارهم.

إطلاق الأسبوع العالمي للتطعيم من قبل منظمة الصحة العالمية من يوم 25 أبريل ليوم 30 أبريل:

وعليه سوف ينقذ هذا التطعيم ملايين من الأرواح في كل عام، وهو عبارة عن تدخل صحي يكون هو معترف به وهو منظم على نطاق واسع، على اعتباره هو واحدا من أنجح تلك التدخلات الصحية والتي لها أكبر اثر ومردود هائل على العالم أجمع، ومع هذا فأنه لايزال يوجد ما يقرب من عدد الـ 20 مليون طفل هم بالفعل غير مطعمين إطلاقا.

وتشير المنظمة إلى أن الموضوع في خلال هذا العام هو عن عنوان (محميون معاً)، (اللقاحات تحقق الغرض)، وسوف تحتفل الحملة بكل هؤلاء الأبطال تلك اللقاحات في كل أنحاء العالم، بداية من بالآباء، ومن أفراد المجتمع ونهاية إلى العاملين الصحيين وهؤلاء المبتكرين، الذين يساعدون في الضمان لحمايتنا من خلف درع اللقاحات وهي الحصينة.

أهداف أسبوع التطعيم وتلك الحملة لهذا عام 2019م:

يأتي الهدف الأساسي من اطلاق تلك الحملة عن التوعية للتمنيع الكامل بكل مراحل السن وما له من أهمية حيوية.

ضمن إطار الحملة لهذا العام 2019م، تهدف المنظمة ومعها شركاؤها إلى تحقيق هذا الذي يلي:

  1. القيام بإيضاح لقيمة التطعيمات على صحة الأطفال وعلى المجتمعات وعلى العالم.
  2. القيام بتسليط الضوء لأمر استكمال تلك المسيرة في التقدم ضمن مجال التمنيع لجانب سد جميع الثغرات.
  3. توضيح كيفية أن التمنيع الروتيني يعتبر أساس لكل النظم الصحية القوية وهي القادرة على أن تصمد والتغطية الصحية والتي هي الشاملة.

أسباب حملة هذا التطعيم والاهتمام به:

يجب رفع الفرص المتاحة عن التمنيع في تحقيق تلك الأهداف الخاصة بالتنمية المستدامة، وتخص الحد من الفقر، وايضا بلوغ التغطية وهي الصحية الشاملة، وأنه يمثل التمنيع الروتيني لنقطة اتصال بهذه الرعاية الصحية على مستهل العمر، وأيضا يمنح كل طفل تلك الفرصة من أجل التمتع بحياة هي موفورة الصحة وهذا يكون منذ ولادته، وإلى مرحلة تقدمه في السن.

وأن التمنيع هو عبارة عن استراتيجية أساسية في القيام بتحقيق الأولويات وهي الصحية الأخرى، وهذا بداية من مكافحة التهاب الكبد الفيروسي، ومروراً بكبح جماح تلك المقاومة من مضادات الميكروبات، وأنه يوضح كيفية التعامل مع صحة هؤلاء المراهقين، والقيام بتحسين الرعاية وهي المقدمة من قبل الولادة، وأيضا لرعاية المواليد.

هذه الحملة تستلزم مساعدة هؤلاء الأبطال من كل مكان، من أجل الوصول إلى طفل واحد وهذا من أصل كل عشرة أطفال لم يحصلوا حتى الان على التطعيمات، فهى تعتبر منقذة لجميع الأرواح على جميع الأعمار، وهي فعليا تحمي الأطفال الذين سوف يحموننا كلنا في يوم غدا حين يكبروا وقت بلوغهم،كما أنها فعلا تعني حياة الناس فهي فعلا تعني مستقبلاً هو أكثر إشراقاً لكل أطفالنا، وكل أحفادنا في المستقبل.

وهذه اللجنة في مقدورها أن نكفل فعلا أن تصل هذه اللقاحات فعليا إلى كل من هم في أمس الحاجة إليها، وحين تساعد في الحملة ممكن أن تكون بطلاً أيضا في أن يتم إيصالها إليهم.

اترك رد