الرئيسية » اخبار الاقتصاد » المركزي أعلن اليوم عن ارتفاع رصيد الذهب في الإحتياطي الأجنبي لمصر ليصل لقيمة مبلغ الـ 46 مليار جنيه
رصيد الذهب
ارتفاع الاحتياطي الاجنبي لرصيد الذهب

المركزي أعلن اليوم عن ارتفاع رصيد الذهب في الإحتياطي الأجنبي لمصر ليصل لقيمة مبلغ الـ 46 مليار جنيه

البنك المركزى المصري يعلن، اليوم الأربعاء أول ايام عيد الفطر المبارك عن حدوث ارتفاع في رصيد الذهب ضمن ملف الاحتياطى الأجنبى لمصر، ليصل رصيد الذهب فيه إلى نحو مبلغ الـ 2.752 مليار دولار، وهو مبلغ يكافئ ويعادل مبلغ الـ 46 مليار جنيه مصري، وهذا حدث على نهاية شهر مايو السابق لنفس العام الحالي 2019م، وهذا في مقابل مبلغ هو على نحو الـ 2.731 مليار دولار، ما يعادل بالمصري مبلغ وصل لنحو الـ 45.6 مليار جنيه مصري، في نهاية شهر أبريل الماضي 2019م، مع معدل زيادة هي تقدر بنحو مبلغ الـ 400 مليون جنيه في خلال شهر واحد.

ولقد كان البنك المركزى وهو المصرى، أعلن منذ يوم الاثنين الماضى قبل الوقفة بيوم، عن ارتفاع في صافى الاحتياطيات وهي الدولية لمصر مع نهاية شهر مايو الماضي 2019م، ليصل إلى مبلغ الـ 44.275 مليار دولار، بالمقارنة مع مبلغ الـ 44.218 مليار دولار، كان مع نهاية شهر أبريل الماضي 2019م، مع معدل زيادة بلغ قدرها لـ 57 مليون دولار.

رصيد الذهب على حسب تقرير المركزي يرتفع بشهر مايو لمبلغ 46 مليار جنيه:

من الجدير بالذكر أن مصر تستورد بما يعادل في المتوسط لمبلغ الـ 5 مليارات دولار في الشهر من تلك السلع والمنتجات من الخارج، بمجموع وإجمالى في السنة يقدر يصل لأكثر من مبلغ الـ 60 مليار دولار، من ثم وبالتالى فإن المتوسط الراهن لهذا الاحتياطى من ذلك النقد الأجنبى هو أن يغطى نحو الـ 7.2 شهر من تلك الواردات وهي السلعية إلى مصر، وهى تعتبر أعلى من المتوسط وهو العالمى الذي هو البالغ نحو الـ 3 أشهر من تلك الورادات السلعية إلى مصر، بما هو يؤمن احتياجات لمصر من كل هذه السلع الأساسية وأيضا الاستراتيجية.
ومن ثم تتكون العملات الأجنبية مع الاحتياطى الأجنبى لمصر من هذه السلة من كل تلك العملات الدولية الاساسية والرئيسية، هى مثل الدولار الأمريكى ومثل اليورو وهو العملة الأوروبية الموحدة، وعملة الجنيه الإسترلينى ومثل الين اليابانى ومثل اليوان الصينى، وهى تمثل نسبة توزع لحيازات مصر منها وهذا يكون على أساس كل أسعار الصرف لهذه العملات وعلى مدى استقرارها فى داخل الأسواق الدولية، وهى بالفعل تتغير على حسب خطة موضوعة من لدى مسؤولى البنك المركزى وهو المصرى.
هذا وتعتبر الوظيفة الأساسية لهذا الاحتياطى من ذلك النقد الأجنبى عند ما هو يكون البنك المركزى المصري من رصيد الذهب في مصر، بما هو عدد من مكوناته التي تكون هي عبارة عن مكونات من الذهب ومكونات من العملات الدولية المتنوعة والمختلفة، والتي تساعد على القيام بتوفير تلك السلع الأساسية وتقوم ايضا بعمل سداد لكل تلك الأقساط الموجودة وايضا فوائد الديون الخارجية، وتتم به أيضا مواجهة لكل هذه الأزمات الاقتصادية، فى ضمن الظروف وهي الاستثنائية، مع وجود أيضا تأثر بالنسبة الى الموارد التي هي من القطاعات وهي التي تعتبر بالفعل المدرة لدخول مزيد من العملة الصعبة والتي اهمها الاخضر الامريكي ـ الدولار، والتي هي مثل الصادرات التي تصدرها مصر للخارج فهي تجلب عملة صعبة وأيضا مجال ونطاق السياحة ومجال ونطاق الاستثمارات، وكل هذا يكون بسبب وجود وحدوث بعض من الاضطرابات، إلا أن هناك مصادر هي أخرى لدخول هذه العملة الصعبة، والتي هي مثل تحويلات هؤلاء المصريين الذي هم يعملون فى الخارج تلك التى وصلت بالفعل إلى هذا المستوى وهو القياسى، وهكذا قد تم استقرار في ضمن عائدات خاصة بقناة السويس، وهي بالفعل تساهم فى عملية دعم الاحتياطى ليصل إلى بعض الشهور.

اترك رد