الرئيسية » اخبار العالم » بحيرة نمرود البركانية في تركيا تعانق السماء من أجمل المناظر الطبيعية
تركيا
بحيرة بركانية نمرود في تركيا

بحيرة نمرود البركانية في تركيا تعانق السماء من أجمل المناظر الطبيعية

تركيا تشهد موجة سياحية عالية بسبب ما تشهده بحيرة نمرود وهي البركانية، موجودة في ولاية بتليس التركية (في الشرق)، حيث أنها حاليا تشهد إقبالا كبيرا هائلا من جميع عشاق الطبيعة وعشاق التصوير، على اعتبارها هي البحيرة الأكبر من نوعها في داخل تركيا وهي البحيرة الثانية ولكن عالميا.

تقع بحيرة نمرود البركانية وهي على ارتفاع بلغ الـ 2250 مترا، في منطقة قضاء تطوان، وهي حصلت فعليا على “جائزة التميز” في ضمن مشروع الوجهات وهي الأوروبية المتميزة الـ (EDEN) لعام 2010م.

هذه البحيرة نمرود تتمتع بعدد من مناظر طبيعية هي خلابة، وهي لها مناخ فريد من نوعه، هو يجذب السياح المحليين والسياح الأجانب، وخصوصا أولئك الذين هم عشاق المغامرات وعشاق التسلق.

جمال الطبيعة الخلابة في بحيرة نمرود الواقعة في تركيا وهي تعانق السماء بجمالها:

بحيرة نمرود تتمتع بمناظر عديدة طبيعية خلابة، ولها مناخ هو فريد من نوعه، ولقد توافد عدد هائل من السياح لهذه المنطقة اثناء ايام إجازة عيد الفطر، ليستغلوا الفرصة في قضاء أوقات جميلة ورائعة برفقة الأسرة ومع أصدقائهم بأحضان الطبيعة.

جميلة هي بحيرة نمرود البركانية، الواقعة في منطقة تاتوان وهي التابعة إلى ولاية بتليس في شرقي تركيا، وهي تحظى بمزيد من الاهتمام الكبير من السياح.

مكانة البحيرة وهي عالمية هامة وبارزة، لأنها ثاني أكبر بحيرة بركانية بالعالم، وهي الأكبر والأولى في تركيا.

هذه البحيرة تسحر عيون السائحين سواء من داخل تركيا أو من خارج تركيا بما لها من جمال المناطق الطبيعية وهي التي تتضمنها وتشتملها. وهي لها اطلالة بحق فريدة

هذه البحيرة تقع على ارتفاع مسافة الألفين والـ 250 مترا من فوق مستوى سطح البحر، وهي تمتد إلى مساحة هي الـ 13 كم2.

هذه البحيرة تتضمن وتحتوي أحواض هي ذات مياه ساخنة، واحواض أخرى ذات مياه باردة، علاوة على مغارة جليدية، وعلى مدخنة بخارية، وعلى أنواع مختلفة من الطيور.

تزخر بكثير من الأماكن التي هي الطبيعية الخلابة، وهذا هو ما يجعلها هي من أبرز وأهم الوجهات السياحية التي توجد في ولاية بتليس.

البحيرة البركانية النمرود حازت على “جائزة مثالية”، في ضمن مشروع الوجهات وهي الأوروبية المتميزة وهو الـ “إدين/ EDEN”، لأنها تتميز بإطلالة هي فريدة وتتميز بطبيعة بكر خلابة وتنتظر الاستكشاف من قبل عشاق السفر.

تعتبر البحيرة البركانية أو كما تسمى الـ “الكالديرا”، وهذا يعتبر هو الاسم العلمي لها، هي من أهم وأبرز الوجهات السياحية بالنسبة إلى هواة الرحلات وهي اليومية وإلى عشاق الطبيعية، إذ أنها تتيح لهم تلك الفرصة في التقاط كل الصور الجميلة، في وسط تلك المناظر الطبيعية الخلابة التي تأسر عيونهم وقلوبهم بجمالها الخلاب.

بحيرة “الكالديرا”، أو تلك البحيرات البركانية، تعتبر هي إحدى هذه الظواهر عن الأشكال الأرضية أي (جيومورفولوجية) التي تشكلت بسبب وبعد المصاحبة للبراكين.

ويرجع أصل هذه التسمية إلى تلك الكلمة الإسبانية التي تعني “الوعاء الكبير”، وهي تستعمل في التعبير عن كل الفوهات البركانية الضخمة، وهي التي تبدو على شكل أحواض تكون واسعة في أعلى قمم البراكين.

أما عن اقبال السياح عليها فقد قال السائح التركي وهو يكون من ولاية شانلي أورفة (في الجنوب)، وهو أحمد داغ ديفيرين، عن إنه زار بحيرة نمرود وهي البركانية وهذا كان للمرة الأولى وهو كان مع صديقه، ليقوموا بالتخييم.

وهو ابدى إعجابه الشديد بهذه المنطقة، ثم قال عن انه يشعر بسعادة وفرحة بزيارة هذا المكان ووجوده في وسط الطبيعة الساحرة الخلابة بها بتلك المنطقة المشتملة على أماكن كثيرة بحق غامضة هي تنتظر الاستكشاف”.

اترك رد