الرئيسية » اخبار مصر » مناسبة ذكرى وفاة إمام الدعاة فضيلة الشيخ الشعراوي بعد مرور 21 عام
الشعراوي
فضيلة امام الدعاة الشيخ الشعراوي

مناسبة ذكرى وفاة إمام الدعاة فضيلة الشيخ الشعراوي بعد مرور 21 عام

اليوم هو مناسبة الذكرى رقم الـ 21 لوفاة ورحيل الداعية المصري الإمام الشهير فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي يحبه جميع المصريين بل والوطن العربي كله على حد سواء، وهو الذي أثار مزيد من الجدل الذي هو لم ينقطع لما بعد وفي عقب وفاته.

كانت احتفلت جميع المواقع المصرية في صفحاتها بأمر الحضور الدائم لفضيلة الشيخ الراحل الشعراوي في داخل قلب الحياة الروحية والثقافية للملايين وهذا يكون على الرغم من وفاته ورحيله منذ زمن يساوي الـ 21 عاما، وهو كان الاحتفال على وصفه إمام الدعاة، وعلى وصفه بأنه فارس اللغة العربية وأيضا عاشقها الكبير، وهو الذي بالفعل يعتبر هو قامة ثقافية بحق شامخة، وهو فارس الوسطية وهي المصرية، ويعتبر من أحد أبرز وأهم أعلام مجددي الحوار والخطاب الديني في خلال العصر الحديث.

الاحتفال بمناسبة ذكرى الـ21 عام مرت على رحيل شيخ الدعاة الشعراوي فارس الوسطية:

من جهة أخرى يوجد جانبا آخر في حياة الامام الشعراوي شيخ الدعاة وهو لا يزال يسبب القلق لكثيرين من هؤلاء منتقدي الشيخ بسبب مواقفه السياسية، وبسبب انحيازاته لمذهب “الوهابية”، وهذا هو ما يطل بين الحين والآخر ضمن صورة مناوشات هي افتراضية بمواقع التواصل الاجتماعي، بين الذين يروا في الشيخ شخص مناصرا حقيقيا لتلك الوسطية والاعتدال بالإسلام، بهذا الخطاب له السلس وهو الموجه لكل الناس من العامة والبسطاء، وهو الذي مكنه من أن يشغل موقعه الهام والأثير بقلوبهم، وبين هؤلاء من يرى من جهة أخرى، أن للشيخ الشعرواي دور كبير في عملية الاتجاه للاصولية.

نبذة عن حياته كان قد التحق الشعراوي في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر لعام 1937م، وهو تخرج بعام 1940م، وبعدها حصل على شهادة هي “العالمية مع حصوله على إجازة التدريس” في عام 1943م، وكانت عرفته المعاهد الأزهرية في داخل طنطا وفي الزقازيق وفي الإسكندرية على أنه أستاذ يحظى بمزيد من حب وتقدير تلاميذه. وهو تولى منصب معالي وزير الأوقاف وشؤون الأزهر لمدة عامين، وهو كان تولى من قبل ذلك مهام منصب وكيل الأزهر الشريف، وهو حصل ايضا على الدكتوراه الفخرية بالآداب من داخل جامعتي وهما جامعة المنصورة وجامعة المنوفية.

تصريحات وأقوال فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بالاحتفال بذكرى وفاة فضيلة إمام الدعاة قال:

“رحم الله الشيخ محمد متولي الشعراوي، أبرز المجددين في تفسير كتاب الله، كان حين يفسر القرآن، وكأنه يبعث الحياة في الحروف والكلمات فترتسم في عقل المستمع وقلبه صورة حية مبسطة لا يحتاج إلى مجهود كبير لفهمها واستيعابها”.

هذا ما يعني أنه ترحم على الشعراوي وقال أنه أهم مجدد للحوار الاسلامي وفي تفسير القرآن وهو يبعث حروف القرآن فترسم بداخل العقل مما يعطي المستمع لصورة حية بسيطة يفهمها بسهولة.

وصرح فضيلة الشيخ الإمام الأكبر د. أحمد الطيب وهو شيخ الأزهر، عن إن إمام الدعاة وهو فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، يعتبر من أبرز المجددين لتفسيرات كتاب الله.

ويوضح فضيلته من خلال تغريدة كانت له انتشرت على الصفحة الرسمية لمؤسسة الأزهر الشريف على موقع التواصل الاجتماعي الشهير  “فيس بوك”، من مساء يوم الأمس الاثنين، في مناسبة ذكرى وفاة امام الدعاة الشيخ الشعراوي: قال رحم الله فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وهو من أبرز المجددين لتفسير كتاب الله … إلخ.

امتلك الشيخ الشعرواي قلوب الناس وقلوب كل محبيه حتى بعد وفاته نجد أن الناس جميعها تتداول في ما بينها كثير من عباراته وكلماته وايضا دعواته وتفسيراته للقران ـ كتاب الله الكريم وتنشرها هنا وهناك على كل الصفحات في داخل مواقع التواصل الاجتماعي رحم الله الشيخ الشعراوي وجزاه عن الامة خيرا.

اترك رد