الرئيسية » اخبار الرياضة » مباراة الأرجنتين ضد باراجواي والخيار التكتيكي للتانجو هو يقع ما بين السئ والأسوأ من سكالوني وميسي
ليونيل ميسي
اهداف ميسي وتسابقه مع نيمار

مباراة الأرجنتين ضد باراجواي والخيار التكتيكي للتانجو هو يقع ما بين السئ والأسوأ من سكالوني وميسي

منتخب الأرجنتين وما حدث له في أخر مبارياته مما جعل أمامه سوى خيار واحد تكتيكي وهو فيما بين السيئ وبين الأسوأ وبين نجمه ميسي حيث أثبتت خطة الأرجنتين وهي 4-4-2 من مدربها سكالوني مدى فشلها في خلال المباراة الأولى للتانجو في أول جولة من كوبا أمريكا، اذن ما هي هي الخطة الممكنة وهي التي سيعتمدها في خلال المباريات القادمة تلك التي من المحتمل أن تحسن وتصلح الوضع في المنتخب الأرجنتيني.

يقال الكثير عن عيوب ومساوئ المنتخب الأرجنتيني مثلا يقال أنه منتخب بلا اتحاد، ومنتخب بلا تحضير، له صفة العشوائية المُطلقة وهذا ظاهر في مستوى القرار وهو الفني بحيث أنها تنعكس طبعا بلا شك في أرض الملعب، حيث أن خيارات لاعبين هي تتغير تقريبا كل ثلاثة أو أربعة شهور، به حالة نفسية غير عادية وهي صعبة، وهذا هو بالفعل ما يجعل الخيار التكتيكي في داخل المنتخب الأرجنتين يقع ما بين السيئ والأسوأ.

الأرجنتين فيما بين السئ والأسوأ في داخل الخيار التكتيكي للتانجو:

هذا إلى جانب ما كان منذ مدة وحدث بداخل المنتخب التانجو من ألفاظ وشتائم مارادونا تلك التي أساءت للمنتخب، ولنحدد مساوئ المنتخب حين يكون في أرض الملعب في كوبا أمريكا 2019م.

كان كابتن سكالونيوصل  إلى الأرجنتين ولقد لعب عدد التسع مباريات كانت تحضيرية (وكان بها الـ 7 مباريات لا يوجد فيها ليونيل ميسي) ولقد حاول أن يُجرب في تلك المباريان عمل خطط و أشكال تكتيكية متنوعة مثل: 4-4-3 و3-4-3 و4-2-3-1/ 4-4-2 وحين وصل ميسي بعدها قد حاول كابتن سكالوني ان يعمل خطتين أخريتين من ثلاثة خطط وهي: 3-4-3 و4-2-3-1 / 4-4-2.

كانت اخر مباراة مع كولومبيا لعب فيها الأرجنتين منذ البداية بخطة هي 4-4-2 بلا تواجد لأي لاعب بالعمق، وكان فيها اللاعب دي ماريا واللاعب لو سيلسو هما أجنحة (كان الأول يلعب كأنه ليس في ارض الملعب وأما الثاني كانت هي ليست وظيفته أساسا)، ومع عدم وجود التحركات في ما بين الخطوط قد كانت المحصلة هي أن يتحول لاعبي منتخب الأرجنتين بالكرات الطويلة لميسي وللاعب أغويرو وكان أمام ياري مينا، وكانت تلك هي فكرة ساذجة كانت قد أنهت الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.

أما أحداث الشوط الثاني فقد كان دخول اللاعب دي بول بحق جيداً، مما منح الأرجنتين هذا البُعد الآخر وأضاف لاعباً آخر في خط الوسط لأن يتحول الفريق لخطة الـ 4-2-3-1

وهكذا كانت مباراة كولومبيا أدت إلى استنتاج صريح، وهو أن الأرجنتين سيئة بالكرات الطويلة وأن الأرجنتين سوف تترك فراغات بالدفاع إذا حدث ولعب على الاستحواذ.

هكذا اتتضح أنه تعاني الأرجنتين من وجود الضعف في الأطراف بالحالة الدفاعية وهي تعاني كذلك من عدم القدرة على تمديد ارض الملعب بالحالة الهجومية وقت لعب الكرة على الأرض.

أما دخول النجم ميسي من جهة اليمين إلى العمق، من شأنه أن يفسح المجال أمام اللاعب دي بول أو اللاعب بيريرا من أجل التقدم على الخط واللاعب لاورتارو مارتينيز ممكن أن يتحول للاعب مهاجم ثاني بالمنطقة مع اللاعب أغويرو هذا مع قيام اللاعب تاغليافيكيو من على يسار الملعب بالدور الذي أجاده مع نادي أياكس.

وهكذا تُؤمن تلك الخطة جميع خيارات التمرير في ارض الوسط بالملعب وهي تؤمن دور للاعب ميسي في داخل مركز وهو رقم 10، وايضا تفتح المجال في الأطراف وهي تؤمن عملية إقفال المساحات بالخلف، ولكن هذا لا يمنع أن يتأثر اللاعبين بالحالة النفسية والحالة البدنية التي توجد في المنتخب الأرجنتيني وحالة ميسي الفنية.

اترك رد