الرئيسية » منوعات » كيفية صلاة عيد الأضحى المبارك 1440هـ وحكمها وفضلها وسننها الخمس من القرآن والسنة الشريفة
كيفية صلاة عيد
كيفية اداء صلاة العيد الاضحى

كيفية صلاة عيد الأضحى المبارك 1440هـ وحكمها وفضلها وسننها الخمس من القرآن والسنة الشريفة

أعلنت دار الإفتاء المصرية، في صباح يوم الأمس السبت عن طريقة وكيفية صلاة عيد الأضحى المبارك؛ وقالت أنها تصلى ركعتان وأنها تُجزأ التكبير وإقامتهما مثل صفة سائر الصلوات وأن سننها وكيفيتها وهيئاتها مثل غيرها من باقي الفروض والصلوات، ويبدأ أولا ينوي بها المسلم صلاة العيد، تشير دار الافتاء إلى أن ذلك هو أقلها.

وكانت قد أوضحت دار الإفتاء في خلال إجابتها على سؤال ورد من أحد المواطنين عن ما هي كيفية صلاة العيد؟، وقالت أن الأكمل في صفت هذه الصلاة هو أن يكبر في داخل الركعة الأولى عدد السبع تكبيرات وهي سوى تكبيرة الإحرام وسوى تكبيرة الركوع، وفي الركعة الثانية يكبر عدد خمسة تكبيرات سوى تكبيرةِ القيام وتكبيرة الركوع،

طريقة تأدية الصلاة ـ كيفية صلاة عيد الأضحى لهذا العام:

كما ذكرنا 7 تكبيرات في الأولى و5 تكبيرات في الثانية وتكون هذه التكبيراتُ من قبل البدء في القراءة. وهي كانت استدلت بما ورد عن أَنَّ نبي اللهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم بدأ وكَبَّرَ فِي خلال صلاة الْعِيدَيْنِ وهما عيد يَوْمَ الْفِطْرِ وَعيد يَوْمَ الأَضْحَى عدد 7 تكبيرات بالأولى وَعدد 5 تكبيرات بالثانية، أي فِي الركعة الأُولَى 7 تكبيرات، وَفِي الركعة الآخيرَةِ الثانية 5 تكبيرات، كل تلك التكبيرات هي سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ وتكبيرة الركوع في كل ركعة منهما،

وكان قد ورد وروى من كثير بن عبد الله وهو رواه عن أبيه وروي عن جده: من أَنَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم كان بكَبَّرَ فِي صلاة الْعِيدَيْنِ بالأُولَى السَبْع تكبيرات سوى تكبيرة الاحرام وهذا من قَبْلَ البداية في الْقِرَاءَة، وَكان يكبر فِي الآخِرَةِ الخَمْسة تكبيرات من قَبْلَ بداية الْقِرَاءَةِ.

وأيضا قد ذكرت دار الإفتاء المصرية، من أن صلاة العيد هي لديها عدد الخمس سُنن وهي من السنن المستحبة، وجاء في سُننها هو أن تُصلى في داخل جماعة؛ وهذه هي الصفة التي كان نَقَلها الخَلَفُ بالفعل عن السلف، فإن كان قد حضر وقد سبقه بالفعل الإمام باقامة التكبيرات أو باقامة بعضها فهو لم يقض؛ لأنه كان قد ذِكْرٌ مسنون بأنه فات محلُّه، اذن لم يقضه مثل دعاء الاستفتاح، وأما السُّنَّةُ الثانية فهي أن يرفع المُصلي كامل يديه مع اقامة كل تكبيرة منهم؛

هذا يأتي بسبب ما روي عن أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه حين كان يصلي صلاة العيد كان يرفع يديه وهو يصلي مع كل تكبيرة يكبرها في الصلاة وهذا نص ما ورد عن عمر رضي الله عنه

«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».

وأضافت دار الافتاء المصرية عن أنه في خلال السُنة الثالثة عن صلاة العيد، فأنه يُسْتَحَبُّ أن يقف برهة بين كل تكبيرتين وهي تكون بقدر آية وهو فيها يذكر الله سبحانه وتعالى؛

هذا ايضا قد رُوِيَ عن أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَعن أن أَبَا مُوسَى وَعن حُذَيْفَةَ قد خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ من قَبْلَ صلاة الْعِيدِ فوهو كان قد قَالَ لَهُمْ أنه قال حين تقف للصلاة وتكبر بعدها تحمد الله وتصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعدها تقول دعاء وبعدها تكبر ومن ثم تقوم بنفس الشيء بعد كل تكبيرتين وفي ما يلي نص ما ورد في هذه السنة الثالثة:

إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ…

هذا الحديث جاء في الرواية السابقة، وفي ضمن رواية غيرها: فقد قال الأشعري وقال حذيفة ـ رضي الله عنهما ـ حيث أجازت دار الافتاء للمرأة الحائض أن تشهد الصلاة أي تقوم بالذهاب الى صلاة العيد

اترك رد