الرئيسية » اخبار العالم » حوادث وحرائق في غابات الأمازون قياسية وأصابع الاتهام تشير إلى منظمات غير حكومية
غابات الأمازون
حرائق في غابات الامازون

حوادث وحرائق في غابات الأمازون قياسية وأصابع الاتهام تشير إلى منظمات غير حكومية

الحرائق في غابات الأمازون تواصل الى الان التهام لكثير من مساحات واسعة في غابات الأمازون وهي مستمرة منذ حوالي أسبوع كامل، وكان قد جدد السيد الرئيس البرازيلي وهو خايير بولسونارو في صباح اليوم الخميس كل شكوكه بأنه يقف وراء هذه الحرائق منظمات غير حكومية، وهو أقر بأنه لا يملك الى الان أي دليل على هذه الشكوك.

وايضا صرح السيد بولسونارو عن إنه على الرغم من أن المزارعين ممكن أن يكونوا بدؤوا في إشعال جزء من تلك الحرائق ليقوموا بفتح المراعي، فإن تلك المنظمات غير الحكومية هي ما زالت أول المشتبه بهم وهو المشتبه الاساسي الرئيسي.

واستطرد وصرح أنه قد خسرت هذه المنظمات غير الحكومية الكثير من الأموال؛ وقال عنهم إنهم عاطلون؛ اذن ماذا ينتظر منهم أن يفعلوا غير هذا؟ فهم يحاولون القيام بإسقاطي على حد تعبيره.

اندلاع الحرائق الكبيرة في غابات الأمازون مما يشير لوجود المنظمات غير الحكومية وراءها:

وصرح كذلك بولسونارو عن أنه لا توجد أية طريقة ممكن بها إثبات تلك الشكوك لديه إلا إذا حدث وتم الإمساك بأي شخص من أحدهم وهو متلبس، ولقد اتهم ايضا وسائل الإعلام بعمل تشويه لبياناته السابقة، وهو قد قال عن إنه لم يوجه لأية اتهامات ولكنه فقط يوضح مدى شكوكه لا غير.

ومن بعد يوم من قول هذه التعليقات وهي المشابهة للسيد الرئيس، قد رصدت الأقمار الصناعية وهي الوطنية نشوب حوالي تسعة آلاف حريق في داخل الغابات تلك التي تبلغ مساحتها لحوالي مساحة الخمسة ملايين كيلو متر مربع.

وهناك معارضة نشأت من قبل المدافعين عن البيئة لتلك التصريحات من لدى بولسونارو، بحيث وصفها مسيو كارلوس بوكوي وهو من المعهد البرازيلي في حماية البيئة عن أنها عبارة عن تصريحات ليس بها ادنى مسؤولية بتاتا وهي تعد ليس بها اية منطق لكي يتم تصديقها وهذا هو حد تعبيره في ما يلي أنه قال:

“غير مسؤولة إطلاقا وغير منطقية”.

وأنه قد عرقلت الأحوال الجوية الجافة تلك الجهود للإطفاء، هذا علاوة على قلة الشوارع والطرق وهي الممتدة في ما بين هذه الغابات.

ولقد كان مركز أبحاث الفضاء البرازيلي قام بتحذير من حدوث ارتفاع معدل هذه الحرائق لغابات الأمازون، بحيث سجلت بالفعل رقما قياسيا من بدء العام لتتجاوز عددها الـ 72 ألف حريق.

وفي هذا الشأن قد قالت منظمة وهي تدعى “السلام الأخضر” عن إن الحرائق كانت قد ارتفعت من بداية العام الجاري 2019م بما يعادل نسبة هي الـ 145% في خلال منطقة الأمازون، بالمقارنة بهذه الفترة ذاتها في العام الماضي 2018م.

وهذا يعتبر من أن تولى بولسونارو مهام منصبه لبداية العام الحالي 2019م، بحيث أصدرت وكالة البيئة عدد من عقوبات تكون أقل على أنشطة خاصة بقطع الأشجار، في حين أنه قد أكد وزراء بوضوح مدى تعاطفهم مع كل قاطعي الأشجار وليس مع الجماعات الأصلية وهي التي تعيش بالغابة.

وهناك اتهامات من قبل منظمات بيئية تجاه حكومة بولسونارو بأنها لديها التقاعس عن حماية هذه الغابات من وجود الزحف البشري، لتعتبر أن سياساته وهي التنموية قد شجعت المزارعين لإزالة الغابات وهذا من أجل زراعة تلك المحاصيل ومن أجل تربية الماشية تحت هدف الاستثمار.

هكذا توصف هذه الغابات في الأمازون عن أنها كونها هي تعتبر “رئة الأرض”، إذ أنها تبلغ مساحتها لحوالي الـ5.5 ملايين كيلو متر مربع، وهي ايضا تعتبر من أهم وأبرز المناطق لتتم مواجهة ظاهرة هامة جدا ومسيئة للارض الا وهي الاحتباس الحراري.

اترك رد