الرئيسية » منوعات » بداية التاريخ الهجري والتقويم القمري المحسوب بدورة القمر من أول العام الجديد 1441هـ
التاريخ الهجري
تهنئة بالعام الجديد وشرح عمل التاريخ الهجري

بداية التاريخ الهجري والتقويم القمري المحسوب بدورة القمر من أول العام الجديد 1441هـ

اليوم السبت الأخير في شهر أغسطس المنصرم اليوم 2019م، هو الأول وغرة بداية السنة الهجرية الجديدة 1441هـ، هذه السنة الهجرية هي التي تعتمد التاريخ الهجري أي التقويم القمري في ضمن دورتها وليس التقويم الشمسي وهو الذي تتبعه معظم وأغلب بلاد العالم في الزمن والعصر الحالي.

هذا حيث تبدأ السنة الهجرية منذ تاريخ العام وهو الذي هاجر فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم؛ تاركا مدينة مكة المكرمة وهي الأقرب إلى قلبه ووصولا إلى المدينة المنورة ـ يثرب سابقا وكانت هجرة سراً، ليقوم بعد ذلك بتشكيل الدولة الإسلامية بها، إذ أنه تعد هذه الرحلة هي عبارة عن البدء في انتشار الإسلام في ضمن أصقاع العالم بصورة كبيرة منذ هذا الوقت.

التاريخ الهجري وبداية التقويم القمري وكيفية حسابه علميًا بدورة القمر:

هذه السنة القمرية معروفة بأنها هي المدة التي بالفعل يحتاجها القمر في الدوران لعدد الـ 12 دورة حول الكرة الأرضية، كل دورة هي تكون مدة شهراً وهو قمرياً واحداً، تلك التقاويم الهجرية والصينية وكذلك العبرية وايضا الهندية كلها عبارة عن تقاويم قمرية، إلا أن يوجد بعضها موقوف العمل بها.

وفقا لكون تلك الدورة القمرية الواحدة حول الكرة الأرضية (وهذا يأتي نسبة الى المراقب من الأرض) هي تستغرق عدد يساوي ويصل الى الـ 29.530588 يوماً (بالتحديد هي الـ 29 يوماً والـ 12 ساعة والـ 44 دقيقة والـ 2.8032 ثانية) فإنه يكون طول الشهر القمري هو إما عدد الـ 29 أو الـ 30 يوماً.

وبسبب تلك النقطة السابقة يحتسب أنه تتقدم السنة الهجرية بعدد الـ 11 يوماً في كل عام بالمقارنة مع التقويم الشمسي، مما يجعل كل الشعائر والمناسبات الدينية الإسلامية هي تقع في ضمن فصول وضمن أوقات مختلفة من كل عام.

أيضا تختلف وتتباين رؤية لاكتمال دورة القمر وفقا وبناء على الموقع وهو الجغرافي، مما يعني أن غرة الشهر الهجري ممكن أن تقع في مكان وهي لا تقع في مكان آخر.

وبسبب وجود هذا الاختلاف وهو الذي كان يحصل فيما بين مجموع الدول الإسلامية في العالم في قيامهم بتحديد بدايات الشهور بسبب ما لها من ارتباطها بالقمر بصورة مستمرة، بحيث تقدم مجموعة وعدد من علماء الفلك منذ عام 2001م للحد من الاختلاف والتباين في عملية رؤية الهلال بالدول المختلفة.

في شهر أكتوبر لعام 2001م، كانت قد اعتمدت فكرة عن “التقويم الهجري العالمي” في داخل المؤتمر الفلكي الإسلامي وهو الثاني، وهو الذي أُقيم في المدينة العاصمة الأردنية وهي عمّان.

وتقدمت لجنة أيضا وهي عبارة عن لجنة الـ “الأهلة والتقاويم والمواقيت”، وهي التابعة للاتحاد العربي عن علوم الفضاء والفلك، بفكرة عن قياس التقويم، ومن ثم تعتمد على تقسيم كل الكرة الأرضية إلى عدد نصفين وهما: “النصف الشرقي تلك التي تكون المنطقة الواقعة (فيما بين خط طول هو الـ 180 درجة شرقاً، إلى خط طول هو الـ 20 درجة غرباً).

في حين أنّ “النصف الغربي هو يتضمن ويشمل المنطقة الواقعة (فيما بين خط طول هو الـ 20 درجة غرباً، ووصولا إلى غرب القارتين الأمريكيتين)”.

وأما عن كيف يعمل التقويم الهجري وهو العالمي فهو يقوم على رصد الهلال في كل يوم يوافق الـ 29 من الشهر الهجري الراهن لوقتها في ضمن أحد بقاع اليابسة ويكون في كل منطقة، وفي حال ثبوت تلك الرؤية للهلال (وهي تكون أما بالعين المجردة أو تكون بواسطة الأدوات الفلكية) حينها يتم الاعلان عن غرة وبداية الشهر الهجري الجديد في ذلك اليوم التالي في تلك المنطقة كلها.

اترك رد