وعلى ذلك سوف يلتقي الفريقان في اليوم السبت الموافق ـ ـ يوم الرابع عشر من شهر ديسمبر الراهن لعام 2019م الجاري ـ ـ في ضمن مباراة ومواجهة تعد هي المباراة الخامسة التي ستقام بين فريقين وهما عربيين في مونديال الأندية الحالي، مع العلم بأن النسخة الراهنة سوف تضمن بالفعل تواجدا عربيا في الدور نصف نهائي هذه البطولة وهي التي تشارك بها للمرة الأولى عدد ثلاثة فرق هي عربية؛

هذه الفرق الثلاثة هي فريق الهلال السعودي وهو بطل مسابقة دوري أبطال آسيا وفريق الترجي التونسي وهو بطل مسابقة دوري أبطال إفريقيا في خلال الموسمين الماضيين، واخيرا فريق السد القطري وهو البلد المضيف وهو الذي فاز في مباراة الافتتاح بمنتهى الصعوبة على حساب الفريق بطل أوقيانوسيا وهو هيينجين سبور بنتيجة هي الـ 3-1 في ضمن الوقت الإضافي حيث انتهى الوقت الاصلي بالتعادل الايجابي وهو الـ  (1-1 بالوقت الأصلي).

مواجهة هامة عربية خالصة بين الهلال ضد الترجي التونسي اليوم بكأس الأندية:

ويأمل فريق الترجي التونسي وهو الذي توج من قبل على انه بطلا لأفريقيا في خلال الموسمين الماضيين على حساب فريق الأهلي المصري وفريق الوداد البيضاوي المغربي، في أنه سوف يتمكن من ان يكسر متلازمة لهزيمة أمام فريق عربي ضمن مباراته وهي الأولى في ضمن مونديال الأندية، من بعد سقوطه الذي كان أمام فريق السد القطري بنتيجة هي الـ 1-2 في خلال الدور الثاني من نسخة عام 2011م المقام في اليابان، وفي خلال الدور ذاته من نسخة عام 2018م وهو يلعب أمام فريق العين الإماراتي وهو الفريق المضيف حينها بنتيجة هي ثلاثية نظيفة بلا رد.

وأيضا يؤكد تراوي، وهو كابتن مساعد المدرب معين الشعباني، في خلال مؤتمر صحفي بيوم الجمعة بالأمس حيث قد قال أن ما تعلمناه فهو أن لا نبدأ باحساس نشوة النصر والفوز في دوري أبطال إفريقيا ضمن أضواء كأس العالم وهي المسلطة على اللاعبين، ولكن تعلمنا أن لا نعيش في خلال تلك الأجواء وحينما تصل ليوم المباراة تجد أنك لا تفوز فيها.

ومن باب اولى أنه تعلما أن نظل ونبقي قدمينا وهما على الأرض وأن نحضّر لمباراتنا مثل ما يجب وهو أن نركز على هذا المستطيل وهو الأخضر وأن لا نعتبر بعد أننا انتصرنا في المباريات من قبل أن يخوضها، ليضيف ايضا وجود عزم ووجود تركيز على تقديم لقاء كبير، هذا يعتبر هو الهدف، هذا بحق هو ما نحلم به.

هذا من جانبه، فقد قال قائد فريق الترجي التونسي وهو اللاعب المدافع خليل شمام قال أنه جئنا إلى مدينة الدوحة بمنتهى وكل العزم والإصرار وفي طموح حتى نقوم بما توجب علينا وأن نقدم مباراة هي طيبة من كل النواحي سواء الفنية او الادارية، وقال إن شاء الله وباذنه في تلك المشاركة سوف نتفادى كل الأخطاء وهي التي وقعنا فيها من قبل ذلك وفي السابق وأن الأهم الان هو أن نكون بالفعل حاضرين بمنتهى التركيز الكبير والكلي وبكل رغبة هي بحق كبيرة.