الرئيسية » اخبار الاقتصاد » أفضل العملات الأجنبية للتداول في عام 2020
Forex: Money never sleeps
Money never sleeps

أفضل العملات الأجنبية للتداول في عام 2020

كان التحدي الرئيسي في عام 2019 هو العثور على أفضل العملات الصاعدة بسبب تدخلات البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم، حيث قام نحو 30 بنك مركزي بخفض أسعار الفائدة إلى مستويات غير مسبوقة في محاولة يائسة لتجنب الوقوع في الركود.

معدلات الفائدة المنخفضة تعني عادة عملة ضعيفة، حيث يمكن للمستثمرين الحصول على عائد أفضل على أموالهم في أي مكان آخر.

وقد شهد سوق الفوركس العديد من الأحداث في عام حيث  2019بقي الدولار الأمريكي قوياً، بالرغم من قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية في 2019 مع تباطؤ الاقتصاد، بينما كان اليورو يعاني من بطء في النمو،أما الجنيه الإسترليني فكان أداؤه متخبطًا لكنه أنهي العام بارتفاع، في حين ظل الدولار الكندي قويًا، وضعفت قيمة كل من اليوان الصيني والروبية الهندية.

ما هي العملات التي من المحتمل أن تكون الرابحة في عام 2020؟

الدولار الأمريكي

بقي الدولار الأمريكي قوياً في عام 2019، ومن المتوقع أن يستمر في قوته مستفيدًا من ميزة خفض سعر الفائدة، ومع تلاشي حالة عدم اليقين المتعلقة بالتجارة وتوسيع نطاق الانتعاش الاقتصادي خارج الولايات المتحدة ولا سيما أوروبا، نعتقد أن الدولار الأمريكي يجب أن يبلغ ذروته مقابل العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو.

ومن جهة أخرى، قد تدفع السياسة أيضًا قوة الدولار الأخرى فعام 2020هو عام الانتخابات ويوافق كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي على أن وجود دولار أقوى هو في مصلحة البلاد.

يعتقد خبراء أن قيمة الدولار الحالية مبالغ فيها لأنها مدعومة من تعريفة الاستيراد والنمو الضعيف في بقيمة العالم، فإذا رأينا نشاطًا اقتصاديًا عالميًا يرتفع وتقليص تعريفات الاستيراد، نتوقع أن ينخفض ​​الدولار الأمريكي نحو القيمة العادلة.

الجنيه الإسترليني (GBP)

تعرض الجنيه الإسترليني للتخبط والاضطراب في سوق الفوركس خلال عام 2019، حيث انخفض في الصيف مع تزايد المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة، وذلك فقط في الفترة التي سبقت فوز رئيس الوزراء “بوريس جونسون” الساحق في الانتخابات في ديسمبر، وسط آمال بفوز حزب المحافظين بأغلبية والوفاء بوعدهلإنهاء البريكسيت.

ثم تراجعت مرة أخرى، حيث قام التجار بجني أرباحهم الوفيرة، وحدد جونسون لنفسه مهلة زمنية صارمة لإتمام صفقة تجارية مع الاتحاد الأوروبي بحلول 31 ديسمبر 2020، مما زاد من شبح الخروج بلا صفقة، ومع ذلك فقد أنهى العام بارتفاع بنحو 1.5% مقابل الدولار الأمريكي وحوالي 3% مقابل اليورو.

في 2020 سيكون الجنيه الاسترليني مدفوعًا بالمحادثات التجارية، لا سيما بشأن قضايا مثل معالجة قطاع الخدمات المالية الحيوية في المملكة المتحدة، وبالتالي من المتوقع أن نرى حلقة أخرى من التقلب في عام 2020.

إن تباطؤ الاقتصاد البريطاني قد يضطر بنك إنجلترا إلى خفض أسعار الفائدة في 2020، وهو تهديد تهمله الأسواق إلى حد كبير، لأن أداء الاقتصاد سيحدد ما إذا كان الجنيه سيشهد مزيدًا من الانتعاش في عام 2020 أم لا.

ويمكن لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة أن يغرق الجنيه، لكن التوصل إلى صفقة تجارية مرضية ونمو اقتصادي أقوى من شأنه أن يرسل الباوند إلى الأعلى.

اليورو

تعرض اليورو للضغط بسبب تباطؤ النمو وتحرك البنك المركزي الأوروبي لدفع أسعار الفائدة أكثر في المنطقة السلبية عن طريق خفضها إلى 0.5-% في سبتمبر، وأعلن أيضًا عن 20 مليار يورو شهريا من التيسير الكمي، ومن المتوقع أن يستمر البنك في سياسته التحفيزية الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض اليورو في 2020، نتيجة لتأثر المنطقة بضعف التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

الدولار الكندي (CAD)

كان الدولار الكندي من أقوى العملات على الإطلاق في عام 2019، حيث أبقى بنك كندا أسعار الفائدة على حالها، ومع ذلك،يبدو الآن الدولار الكندي مبالغًا فيه، ومن المتوقع أن يضيق الفرق في النمو مقابل بقية الاقتصادات المتقدمة في عام 2020، لذا لا يعتقد المحللون أن الدولار الكندي سيحقق نفس المكاسب في2020.

اترك رد