الرئيسية » اخبار الرياضة » قمة الأهلي والزمالك اليوم بالدوري وتأثيرها بإعادة الثقة للديربي والكلاسيكو
الأهلي والزمالك
قمة الأهلي والزمالك

قمة الأهلي والزمالك اليوم بالدوري وتأثيرها بإعادة الثقة للديربي والكلاسيكو

تعتبر اقامة مباراة قمة الدوري المصري بين الأهلي والزمالك هي الحل الوحيد لاعادة الثقة مرة اخرى في ديربي او كلاسيكو المسابقات المحلية والمصرية هذا طبعا الى جانب السعي وراء الفوز وهو الذي يتمناه مشجعي الأهلي حتى يتم تعويض خسارة السوبر على يد الزمالك بيوم الخميس الماضي ولاحماء الوجه بعد الهزيمة، وأيضا هو ما يتمناه جمهور الزمالك حتى يتم تعميق ما كان لديهم من جراح المنافس القديمة ويتم لهم تجديد الأمل في بعض الحظوظ للتتويج باللقب المحلي ولكنها تعتبر بعيدة المنال، تبقى الان ما هي تطلعات الشارع المصري الرياضي على مختلف انتماءاته وكل ألوانه، وهذه القمة هي موجهة لأن تخرج لنا القمة بشكل حضاري، ومن ثم يُعيد لها ما كان من رونقها ومن سمعتها.

قمة الأهلي والزمالك اليوم وأثرها في إعادة الثقة في الرياضة المصرية:

عكست تلك المشاهد التي كانت مأخوذة من مباراة السوبر المصري بين عملاقي الكرة في يوم الخميس الماضي في مدينة أبو ظبي، صورة سيئة وسلبية لقمة الرياضة الكروية التي تجمع بين أكبر وأعرق ناديين عربيين، ومن ثم ساءت سمعة الكلاسيكو العربي وهو الأول بين كلا من الأهلي والزمالك على الرغم من كل الاحاطات بالمباراة من افراد وعناصر تساعد في نجاحها.

وأحاطت على اثر ما حدث بقمة اليوم نوع وحالة كبيرة من السرية والغموض، حيث في ظل تمسك الأهلي باقامة اللقاء، قرر نادي الزمالك تحت رئاسة مرتضى منصور عن طريق الاجماع ألا يستكمل خوض مباريات الدوري وهذا برروه أنه في ظل وجود تلك اللجنة الخماسية وهي تحت رئاسة عمرو الجنايني، تلك التي تم وصفها من قبل اعضاء مجلس القلعة البيضاء من خلال موقع النادي وهو الرسمي على إنها لجنة غير شرعية.

يوجد 4 عوامل تساهم في قمة الأهلي والزمالك لأن تكون بشكل حضاري جيد في هذه المرة وهي كما يلي:

ما كان من دروس قاسية للسوبر؛

ما وقع من عقوبات السوبر قد أعطى درسا كان قاسيا لكل اللاعبين في كلا الناديين، خصوصا وأن العقوبات كانت قد حرمت اللاعبين من الاستمرار بالتألق ومن ضمان مكان أساسي في قوائم التشكيل وهو الأساسي، خصوصا وأن هذه العقوبات قد طالت أسماء بالفعل لها تاريخ ولها تأثير قوي في العالم الكروي، ومن ثم فأن كل الأطراف كانت حريصة للخروج بقمة حضارية.

شعبية هذا الكلاسيكو؛

كلاسيكو الأهلي والزمالك، فقد جزء كبير من جماهيريته بسبب الصورة السلبية السابقة، لذلك يحاول الجميع بالظهور بمظهر لائق بقمة اليوم.

تفادي وقوع خسائر أكثر؛

لا يطيق الناديين أن يتكبد مزيد من الخسائر هذا من بعد سلسلة الخسائر بالإيقاف وبالغرامات المالية التي اصابتهم بعد السوبر، فخسر الزمالك جهود 3 لاعبين وهم مؤثرين مثل أوراق رابحة لديه جلسوا على الدكة، هؤلاء هم شيكابالا وعبد الله جمعة وإمام عاشور، وخسر الأهلي صفقته الجديدة وهو محمود كهربا الى نهاية الموسم وتم إيقاف ياسر إبراهيم ومعه أجايي وهما يعتبرا عنصران أساسيان لديه.

وجود مزيد من الدوافع الذاتية لدى اللاعبين

تصنع مباراة القمة التي تقام بين الأهلي والزمالك كالعادة نجوما جدد، وهم يبرزون بعد ذلك في عالم الكرة المصرية وهم يتألقون خلال مباراة الديربي فهي تعد المباراة المميزة والأشهر في ضمن الشرق الأوسط، حيث أن التاريخ يؤكد على أن عدد من اللاعبين تعودوا التألق في خلال هذه المباراة فهي أصبحت بمثابة الماركة المسجلة لهم، وهي ترفع من خوف الفريق المنافس عندهم، حيث أن الفرصة مواتية لكل هؤلاء اللاعبين ليثبت كلا منهم جدارتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *