الرئيسية » منوعات » الغبار لا يقتل الفيروسات ولا الميكروبات علميًا وطبيًا
الغبار
سوء الأحوال الجوية في الرياض

الغبار لا يقتل الفيروسات ولا الميكروبات علميًا وطبيًا

يؤكد د. فهد الخضيري، وهو أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، على أنه لا يوجد اثبات علميّ ولا طبي على أن الغبار من شأنه أنه يقتل الميكروبات والفيروسات، وأشار إلى أنها ممكن أن ترجع أنشط مما كانت عليه بعد انتهاء الغبار.

وبالتفصيل صرح بأنه ‏لم يثبت ولا علميًّا ولا طبيًّا من أن الغبار يعمل على القضاء على الميكروبات والفيروسات أو يقتلهما، وليس هناك أية إثبات علمي على ذلك الأمر، وممكن أن تختفي الميكروبات والفيروسات في اثناء وجود الغبار مؤقتا من الأجواء ولكنه تعود أنشط مما كانت عليه.

السعودية تشهد موجة من الغبار شديدة في هذه الأيام الحالية:

تشهد المملكة العربية السعودية حاليا في هذه الأيام تقلبات هي جوية شديدة، وتشهد ايضا موجات من الغبار ممكن أن تكون هي العاصفة الأقوى من بداية هذا الموسم، وبها كتلة هوائية باردة، ولها درجات حرارة منخفضة بالمقارنة بتلك الأيام الماضية وهي شهدت ارتفاعًا واضح بدرجات الحرارة.

ومن ثم يتوقع أنه سوف تتأثر عموما منطقة في بلاد الشام وايضا الجزء الشمالي من المملكة السعودية بهذا المنخفض الجوي وهو العلوي، بحيث يتمركز في شمال البحر الأحمر.

ذلك المنخفض سوف يترافق معه حدوث وتشكُّل منخفض جوي اخر يكون عميق وهو يأتي متزامنا مع عبور جبهة هي هوائية باردة قوية، بحيث تدفع باذن الله بوجود رياح شمالية غربية نشطة وقوية السرعة في اتجاه عموم كل مناطق الشمال، حيث أنه تتراوح سرعتها بين الـ 80-90 كم/ ساعة. وتلك الرياح تعتبر قادرة على تشكيل موجات هي غبارية واسعة، تتزامن مع حدوث انخفاض كبير بمدى الرؤية الأفقية.

نشاط الرياح بدأ في ظُهر أمس يوم الثلاثاء بطول القطاع الشمالي وأيضا الشمالي الغربي من المملكة السعودية بصورة ملحوظة، ويشمل كل منطقتَي وهما تبوك والجوف، علاوة على منطقة من الحدود الشمالية، ومنطقة حفر الباطن ومنطقة حائل والقصيم؛ ويُتوقَّع أن تهب الرياح المحملة بالغبار على هذه المناطق وهي سوف تكون رياح نشطة وقوية السرعة، بحيث تصل سرعتها لما بين الـ 80-90 كم/ ساعة، وهي تعمل على إثارة هذه الموجة الكبيرة من الغبار والأتربة؛ وهذا هو ما سوف ينعكس بالسلب على مدى تلك الرؤية الأفقية وهي التي يتوقع حدوث انخفاض لها بصورة كبيرة.

ومع حلول ساعات المساء اليوم الأربعاء الموافق ـ ـ يوم السادس والعشرين من شهر فبراير الراهن لعام 2020م الجاري ـ ـ وفي الليل تتحرك هذه الجبهة الباردة في اتجاه الأجزاء الوسطى من المملكة السعودية، ومن حيث أنها تبدأ في عبور هذه الأجواء الى المدينة العاصمة السعودية وهي الرياض، بحيث سوف تدفع بالرياح الشديدة والقوية كمية من الغبار من خلال المناطق والأجزاء وهي الشمالية وايضا المناطق وهي الشمالية الغربية بشكل مباشر في اتجاه ونحو مدينة الرياض العاصمة السعودية، وسوف تكون مصحوبة بوجود معها هبات هي سوف تكون بسرعة تتراوح ما بين الـ 60-70 كم/ ساعة؛ ومن ثم هي سوف تسيطر على المدينة العاصمة الرياض عدة من أجواء مملوءة بالأتربة وهي مغبرة بصورة واضحة وملحوظة ولافتة للنظر مع حدوث انخفاض وتدني كبير بمدى الرؤية الأفقية.

وفي خلال ساعات منتصف الليل من اليوم الأربعاء سوف تتحرك هذه الجبهة الباردة في اتجاه ونحو المنطقة الشرقية؛ وهي سوف تؤثر على مناطق مثل الخبر والدمام والأحساء وسوف تكون متزامنة ايضا مع حدوث نشاط كبير يحدث في حركة الرياح وهي السطحية المحملة والمثيرة للأتربة والغبار، هذا بالإضافة الى حدوث انخفاض في داخل مدى الرؤية الأفقية واضح وملحوظ.

اترك رد