الرئيسية » منوعات » تفاصيل اللحظات الاخيرة من حياة الكابتن حمادة امام على لسان زوجته
الكابتن حمادة امام
الكابتن حمادة امام

تفاصيل اللحظات الاخيرة من حياة الكابتن حمادة امام على لسان زوجته

لأن شخصيته المحترمة وتاريخه مشرف , وحافل بالعديد من الانتصارات والإنجازات , لم يستطيع ان يتمالك محبى نجم الكرة المصرية الراحل , حمادة امام , انفسهم من البكاء , حزنا على فراقه , ولم يجد هؤلاء وسيلة افضل من مواقع التواصل الإجتماعى التى اتاحت لهم التعبير بمنتهى الحرية ليعبروا عن الحزن الشديد الذى اصابهم بعد الاعلان عن خبر رحيل الكابتن السابق , لذلك قاموا بإطلاق احد الهاشتاجات التى تعبر عن حزنهم لرحيل الكابتن حمادة امام .

نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى يطلقون هاشتاج ” حمادة امام ” :

كلما شهدت الساحة حدثا سواء فى المجال السياسى او الفنى او الرياضى , دائما ما تجد هاشتاج يحمل اسم هذا الحدث , وبخاصة اذا كان هذا الحدث محل اهتمام المواطنين , واليوم , بإعتباره الحدث الأهم الذى وقع اليوم , وخلفه حزن كبير سيطر على نشطاء المواقع الإجتماعية , وهو وفاة ثعلب الكرة المصرية الكابتن حمادة امام , شهد موقع التدوينات القصيرة ” تويتر ” اطلاق هاشتاج جديد على صفحاته والذى حمل اسم ” حمادة امام ”

ولأن الجمهور احبه وعشقه , صغارا وكبارا , فقد شهد هذا الهاشتاج منذ الساعات الأولى لإطلاقه , العديد من التغريدات التى حملت عبارات الدعاء للكابتن حمادة امام بالرحمة , فضلا عن انه اصبح يحتل مركز الصدارة واصبح يتم تداوله بكثرة , وهذا ليس من فراغ بل بسبب الحب الكبير الذى احبه الجمهور للكابتن حمادة امام الذى رحل عن عالمنا اليوم , عن عمر 73 عاما .

تفاصيل اللحظات الاخيرة من حياة الكابتن حمادة امام :

نحاول ان نسترجع سويا , تفاصيل اللحظات الآخيرة , للإسطورة الراحل حمادة امام , على لسان زوجته الدكتورة ماجى الحلوانى , والتى أكدت ان اصيب بأزمة صحية وتم انتقاله الى الى احدى المستشفيات , وشهد حالته تحسنا واضحا , الأمر الذى جعله هو الأخر يريد الخروج من المستشفى والذهاب الى منزله , ولكن لسوء شاءت الاقدار ان يفارق الحياة اليوم , قبل ان يتحقق له ما يتمناه .

وقد اشارت زوجته , ان حالته كانت مستقرة ولا تستدعى القلق , لذلك كانت تنوى اخراجه من المستشفى اليوم , بعدما اصر على الرحيل منها , لتاكده ان حالته الصحية تحسنت , لكنه توفى قبل ان يغادر جسمه جدران المستشفى , ليتوفى اليوم عن عمر 73 .

 

 

 

 

 

اترك رد