الرئيسية » منوعات » دعاء الكرب الشديد و تفريج الهم و الحزن و البلاء
دعاء الكرب و الهم
دعاء الكرب و الهم

دعاء الكرب الشديد و تفريج الهم و الحزن و البلاء

غالبا ما يصاب الانسان المؤمن ببعض المصائب و العوائق التى من شأنها ان تعيق الحياة و تجعله يتعثر و ربما تكون تلك المصائب و المحن ابتلاء من الله عز و جل يختبر بها سبحانه و تعالى عباده المؤمنين حتى يختبر فيهم قوة درجة صبرهم على الابتلاءات و المحن و مدى رضاهم بقضاء الله عز و جل و قدره لان الايمان بالقضاء و القدر صفة من الصفات التى يتحلى بها المؤمنين و المؤمن هو الذى يرضى و يصبر بقضاء الله و قدره و يجب على الانسان ان يصبر على الأذى و الظلم و لكن لا يكون ضعيفا لان الله سبحانه و تعالى لا يحب المؤمن الضعيف و عندا يصاب المؤمن بالكرب و الهم و الحزن و الغم و الألم يجب ان يصبر و يعلم ان فى كل ذلك خير له لانه اما تخليص من الذنوب و محوها و تبديل الحسنات بالسيئات أو اختبار لقدرة المؤمن على الصبر و الاذى و الظلم الذى ابتلاه الله اياه و نتيجة لنجاح المؤمن فى ذلك الاختبار يكون مصيره جنة الخلد التى ينعم فيها .

دعاء الكرب الشديد و تفريج الهم و الحزن و البلاء

و هناك أدعية كثيرة و مأثورة عن رسول الله صل الله عليه و سلم و عن صحابته الكرام عليهم جميعا أفضل السلام و تلك الأدعية خاصة بتفريج الكرب عن المؤمنين و كان أنبياء الله جميعا عليهم جميعا أفضل الصلاة و أذكى التسليم من أكثر البشر عرضا للأذى و الظلم عن غيرهم و كانوا يتضرعون الى الله سبحانه و تعالى بالدعاء للتفريج عن كربهم و حزنهم و كان الله عز و جل يستجيب لدعائهم و يفرج هموهم و ينصرهم على أعداء الله .

عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهُما أَنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَان يقُولُ عِنْد الكرْبِ : « لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ » متفقٌ عليه .

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً .رواه ابن ماجه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :” لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له ..صحيح الترمذي .


 ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين وأفوض أمري إلى الله أن الله بصير بالعباد وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إالا بالله العلى العظيم وصل الله على سيدنا محمد الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم.

اللهم إني أدرأ بك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم وأستعين بك عليهم فاكفني بما شئت.

اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين أنت ربي ورب المستضعفين إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمرى، إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هى أوسع لى، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليها أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل على سخطك ولك العتبى حتى ترضى .

ورد في مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود، عن النبىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: “ما أصابَ عبداً هَمٌ ولا حُزْنٌ فقال: اللهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ، ابنُ عَبْدِكَ، ابنُ أمتِكَ، ناصِيَتي بيَدِكَ، مَاضٍ فِىَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌْ فىَّ قضاؤكَ، اسألُكَ بكل اسْمٍ هُوَ لكَ سَمَّيْتَ به نَفْسَكَ، أو أنزلْتَه فِي كِتَابِكَ، أو عَلَّمْتَهُ أحداً من خَلْقِك، أو استأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ: أن تَجْعَل القُرْآنَ العظيم رَبيعَ قَلْبِى، ونُورَ صَدْرى، وجِلاءَ حُزنى، وذَهَابَ هَمِّى، إلا أذْهَبَ اللهُ حُزْنَه وهَمَّهُ، وأبْدَلَهُ مكانَهُ فرحاً”.

اللهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بِكَ من العَجْزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بِكَ من الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَال”

اترك رد